اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤكّد برينت سيلفي وجيفري ريبر على أنّ الانحياز تجاه الألوهية يقصي بعض الرؤى الممكنة في مجال علم النفس.
يقترح بحث أجراه المجلس الأمريكي للأمناء والخريجين -وهو مجموعة محافظة- أن مناهج المقررات الدراسية تنم عن انحياز تقدمي. ومع ذلك، يقول جون لي أن هذا البحث لا يعتمد على عينة من الاحتمالات، وأنه يستخدم تصميمًا بحثيًا لا يمكن أن يستبعد تفسيرات غير التحيز السياسي. إضافةً إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى حركة يسارية قليلة أو معدومة بين طلاب الجامعات أثناء وجودهم في الكلية.
يُقدَّم الانحياز الأكاديمي كمشكلة يواجهها الطلاب المحافظون. يشير أحد الأبحاث إلى أن المسيحيين المحافظين قد يواجهون التمييز في الكليات والجامعات، ولكن هذه الدراسات غير موضوعية وتعتمد على الرأي الشخصي في اختبار الشخص للتمييز. على سبيل المثال: تتضمن دراسة هاير على وجود صراع معتقدات وصعوبات في التواصل باعتبارها أحداثًا تمييزية، وعلى أية حال تقترح دراسات أخرى مواجهة عدد قليل من الطلاب للتمييز اعتمادًا على معتقداتهم السياسية.
يقول فيليب غراي بأنّ الانحياز الإيديولوجي في العلم السياسي يحمل المخاطرة بإنشاء "نقاط عمياء" حيث تُقبَل بعض الافتراضات والأفكار باعتبارها طبيعية وعادية دون تفكير. قد يعني ذلك –بحسب رأي غراي- أنّ المسائل المتعلقة بقضايا الإيديولوجيا المسيطرة قد تتلقى الكثير من التركيز، بينما لا تعتبر القضايا المتعلقة بالإيديولوجيا الأقل هيمنةً ذات أهمية، وبالتالي لا تُدرَس على نحوٍ جيد. ينتج عن هذه المخاطر حقل متجانس إيديولوجيًا حيث تُقبَل بعض المعطيات تلقائيًا، وبالتالي لا يتم تمحيصها أو اختبارها. وبرأي غراي هذا يعني عدم توفير بعض الدراسات اختبارًا كافيًا للمعطيات في حال أكدت أفكار إيديولوجيا المجموعة المهيمنة، وذلك حتى إذا كانت الدراسات معيبة. يجادل جراي كذلك بأن التحيز الإيديولوجي في الأوساط الأكاديمية يهدد بتصوير المجموعات السياسية الأخرى لا كمجموعة ذات معتقدات خاصة بل كتهديد (جاهل ومتحيز لدرجة عدم تمييزه لما هو جيد)، أو كخطر (يميل إلى أفعال وسياسات مدمرة) . يؤدي ذلك إلى تصوير هذه المجموعات على أنها مختلة وظيفيًا وتتطلب تشخيصًا بدلاً من الفهم؛ بينما لا يعتقد غراي أن العلم السياسي "يميز" المجموعات الإيديولوجية الأخرى بشكل صارخ، إلا أنه يعتقد بوجود موقف "تشخيصي" ضمني تجاه المجموعات التي تتعارض مع وجهة نظر الأغلبية.