اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة السمنة، ومن مشكلة تراكم الدهون في مناطق معيّنة بالجسم، ويسعى هؤلاء الأشخاص لاتباع حميات غذائية، وممارسة تمارين رياضية؛ لحرق الدهون في تلك المناطق، إلا أنه يصعب تحقيق ذلك؛ فحرق الدهون يتم في كل أنحاء الجسم دون استهداف منطقة بعينها، ويتم ذلك عن طريق تقليل كميّة تناول الأطعمة الغنية بالدهون في البرنامج الغذائي، فتناول الأطعمة الدهنية يزيد من تكوّن الأنسجة الدهنيّة في مناطق مختلفة من الجسم كمنطقة الأرداف.
لذا يُنصح الأفراد باتباع نِظام غذائي صحيّ متوازن منخفض الدهون، وممارسة التمارين الرياضيّة القلبية، مثل المشي، والرقص، والركض، والسباحة مدة أقلها 30 دقيقة على مدار 3-4 أيام أسبوعيّاً على الأقل، وذلك لحرق السعرات الحرارية التي ستتراكم على شكل دهون في الجسم إذا لم يتم التخلّص منها، ويتم حرق الدهون في منطقة في الجسم قبل غيرها اعتماداً على العوامل الوراثيّة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الحصول على النتائج المطلوبة يحتاج إلى حوالي 6 أسابيع على الأقل من العمل الدؤوب، وقد يستغرق الأمر أكثر من ذلك بحسب حجم الأرداف الأصلي، ووزن الشخص، ومستوى نشاطه السابق قبل البدء ببرنامج حرق دهون الأرداف، لذا يجب التحلّي بالصبر، وعدم اليأس في حال عدم الحصول على نتائج سريعة، لأنّ هذا الأمر طبيعيٌ تماماً.
تم تقسيم الدهون في الجسم حديثاً حسب نوعها وأماكن وجودها في الجسم، وفيما يخصّ نوع الدهون فقد تم تقسيمها إلى نوعين هما، الدهون البنيّة، وهي دهون صحيّة يملكها الأشخاص الأصحّاء أكثر من الأشخاص البدناء، وتساعد على حرق السعرات الحراريّة المستهلكة، كما يتطلع العلماء للبحث عن طريقة لزيادة نسبتها في الجسم، كوسيلة للتخلص من السمنة والوزن الزائد في المستقبل، أما النوع الثاني فهو الدهون البيضاء، والتي تتراكم في أجساد الأشخاص الذين يُعانون من السمنة، وتعمل عمل الغدد الصماء في الجسم، وتؤثر في سير العمليات الحيويّة فيه.
فيما يخص أماكن تجمّع الدهون فهناك الدهون الحشويّة التي توجد حول الأعضاء الداخليّة للجسم، مثل الموجودة في منطقة البطن، والتي تسبب الضرر بصحة الإنسان وترفع من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل مرض السكري، وأمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، وهناك نوع ثانٍ من الدهون وهو الدهون السطحيّة المتراكمة تحت الجلد مباشرة، كالموجودة في منطقة الفخذين، والمؤخرة، كما أنها توجد في منطقة البطن فوق الدهون الحشويّة البطنيّة، وقد لا تكون الدهون السطحيّة سيّئة، بل على العكس فقد تكون مفيدة لصحة الجسم، خلافاً لدهون البطن الحشويّة العميقة، حيث إنّ وجودها في البطن قد يشكل أخطاراً صحيّة جسيّمة.
بالإضافة إلى اتباع نظام غذائيّ صحيّ يُنصح بممارسة التمارين الرياضية الخاصة، التي تُسرّع عمليات حرق الدهون والسعرات الحراريّة المستهلكة في الجسم، وبالتالي تُسرّع عمليات حرق دهون المؤخّرة، حيث يُنصح بممارسة التمارين الهوائيّة القلبيّة الحارقة للسعرات، بالإضافة إلى ممارسة تمارين القوّة، ومن هذه التمارين ما يأتي: