اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن أن يتأثر وزن الإنسان بالعديد من العوامل المختلفة؛ كالبيئة المُحيطة، والسلوك أو العادات، والجينات والتاريخ العائلي، والطريقة التي يُحوّل فيها الجسم الطعام والأكسجين إلى طاقة وهي ما يُسمّى بالأيض (بالإنجليزية: Metabolism)، وبشكلٍ عام فإنّ الطريقة الصحيّة للوصول إلى الوزن الصحيّ هي اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ، وإذا كان الشخص يُعاني من سمنة أو زيادة في الوزن؛ فيُفضّل تقليل 500 سعرة حرارية من السعرات اليومية المُعتادة وزيادة النشاط البدني، وتقليل الوقت المُستغرق في الاسترخاء.
أمّا في حال كان الشخص يُعاني من نقصٍ في الوزن فإنّه سيفعل عكس ذلك؛ حيث يُفضّل لهُ زيادة عدد السعرات الحرارية المُتناولة يوميّاً؛ وذلك عن طريق نظام غذائيّ متوازن، بالإضافة إلى تناول الوجبات الخفيفة المُغذّية بين الوجبات الرئيسية واختيار الأنواع عالية الدهون منها كالحليب كامل الدسم، حتى يصل إلى الوزن المثالي له، إذ إنّ نُقصان الوزن يُمكن أن يؤدي إلى نقص الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم ليُحافظ على صحّته، وللحفاظ على وزن صحيّ لا بد من تحقيق التوازن بين عدد السعرات الحرارية التي تدخل الجسم عن طريق تناول الطعام والشراب، وعدد السعرات التي يستخدمها الجسم للقيام بعمليات التنفس والهضم والأنشطة البدنيّة وغيرها، وليس المطلوب تحقيق التوازن التام بينهما في كل يوم بل تحقيقه على فترةٍ من الوقت.
وللمزيد من المعلومات حول كيفية الوصول لوزن صحي يمكن قراءة مقال كيفية الحصول على الوزن المثالي.