يتمّ زراعة أشجار الفستق الحلبي عن طريق اتّباع الخطوات الآتية:
- التكثير بالتبرعم (بالإنجليزية: Budding): يتمّ تطعيم البراعم المطلوبة إلى الجذور (بالإنجليزية: Rootstock) في فصل الخريف، ثمّ تتمّ زراعتها في السنة نفسها أو التي تليها حسب حجم الشتلة.
- زراعة الأشجار الصغيرة: يتمّ حفر حفرة بعمق مناسب يُلائم حجم الجذور، ويُفضّل أن يزيد بمقدار 2.5 سم تقريباً عن عمق الوعاء التي كانت مزروعةً فيه سابقاً.
- المباعدة بين الأشجار: تعتمد المسافات التي يجب أخذها بعين الاعتبار للمباعدة بين الأشجار على الريّ، حيث يتمّ توزيعها بنمط شبكي على مسافات 6 × 6 متراً في الحقول المرويّة، أو مباعدتها بمسافات 8 × 10 متراً في المناطق الجافّة غير المرويّة.
- التناوب بين الأشجار الذكرية والأنثوية: تتمّ المناوبة بنسبة شجرة ذكريّة إلى 8 أشجار أنثوية (1:8)، أو شجرة ذكريّة إلى 11 شجرة أنثوية (1:11)، حيث إنّ المناوبة بين الأشجار الذكرية والأنثوية مهمّة لإنتاج البذور.
- التسميد: يتمّ تسميد أشجار الفستق الحلبي بعد السنة الأولى لزراعتها بمقدار 453.5 غراماً تقريباً من كبريتات الأمونيوم مُقسّمةً على مرّتين خلال موسم النمو، وفي السنوات التالية يتمّ تسميدها بالنيتروجين بمقدار يتراوح بين 45 كغم إلى 68 كغم لكلّ فدّان من الأرض مُقسّمةً على مرّتين خلال موسم النمو، مع الانتباه إلى عدم تسميد الأشجار بعد شهر حزيران؛ لأنّ ذلك قد يُؤخّر دخول الشجرة في طور السكون (بالإنجليزية: Dormancy)، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضةً للتلف الناتج عن الصقيع.
المصدر: mawdoo3.com