اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعبر الكاتب في هذا المقال عن اهمية اكلة الملوخية بالنسبة لة وكيف انها تعتبر من أهم مناسبات حياتة فالكاتب يتوخي مغادرة البيت يوم طبخ الملوخية حتي يحضر الحكاية من البداية للنهاية ولا يفوتة شئ من التفصيلات الممتعة اولا تتحول الكتلة الكبيرة الخضراء الي عيدان منفردة ومن عيدان الي اوراق ثم تبدا مرحلة الاستمتاع الصوتي تلك المرحلة التي تبدا بالطبع بصوت المخرطة وهي تعمل بالتخريط في الاوراق محولة اياها الي تلك العجينة اللينة الجميلة الخضراء ثم مرحلة تفصيص رأس الثوم توطئة لان تضاف إليها الكسبرة والان تسمع اذني واحد من أجمل اصوات يوم الملوخية وهو صوت دقات الهون ثم تظهر رائحة التقلية حين يتم اللقاء السعيد بين كل من السمن الذي في الطاسة والمزيج المبارك للثوم والكسبرة ثم عندما تضاف التقلية الي الملوخية وتصرخ الحلة قائلة طش صوت يهز اعماق نفسي بشدة اشبة شئ بتلك الطرقات العنيفة التي تعلن ان السيمفونية قد وصلت الي احدي الذروات الدرامية الحامية وقد يدهشك بعد كل هذه الهيصة انني لا اكل من الملوخية أكثر من ملعقة أو اثنين فاستمتاعي بالملوخية كما تري ليس استمتاعا باكلة بقدر ما هو استمتاع بالطقوس المصاحبة لطهوها أي انة استمتاع روحي