يُمكن أن يُساهم إجراء بعض التعديلات، والتغييرات على نمط الحياة اليوميّ، في تخفيف المُعاناة من حرقة المعدة، ويتضمَّن ذلك ما يأتي:
- الإقلاع عن التدخين، إذ يُسبِّب التدخين خللاً في وظيفة العضلة العاصرة السُّفليّة في المريء.
- عدم ارتداء الملابس الضيِّقة، حيث تتسبَّب في الضغط على المعدة، والعضلة العاصرة.
- استخدام السرير القابل للرفع عند النوم.
- الحفاظ على وزن صحِّي، ومثاليّ، حيث تُسبِّب الشحوم الزائدة الضغط على البطن، ومنه إلى العضلة العاصرة، مُسبِّبة الإصابة بالارتداد المعويّ المريئيّ.
- اتِّباع نظام غذائيّ صحِّي، ومتوازن، وذلك من خلال:
- تجنُّب الأكل في الساعات المُتأخِّرة من الليل، حيث إنَّ امتلاء المعدة عند النوم يُؤدِّي إلى الضغط على العضلة السُّفليّة العاصرة للمريء، ممّا يُسبِّب الإصابة بالارتداد المعويّ المريئيّ.
- تجنُّب مُمارسة التمارين الرياضيّة، أو الاضجاع بعد تناول الطعام.
- تناول الوجبات بكمّيات صغيرة.
- تجنُّب تناول الأطعمة، والأشربة التي تُحفِّز حرقة المعدة، مثل: الشوكولاتة، والعصائر، والكافيين، والفواكه الحمضيّة، والأطعمة المُبهَّرة، والمشروبات الغازيّة.
- الإقلاع عن شُرْب الكحول.
المصدر: mawdoo3.com