English  

كتب historical roots

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجذور التاريخيّة (معلومة)


يختلف تعريف الاغتصاب باختلاف الزمن والثقافة، وغالبًا ما يعكس التعريف التيارات الرئيسة في المجتمع. إلا أنه وفي الأزمنة الحديثة، اختلف تعريف الاغتصاب نتيجة فصل الكنيسة عن الدولة وحصول المرأة على حقوق متساوية مع الرجل.

في ظل العقيدة الأبويّة عن القوامة، تُعتبر النساء "متاع قانونيّ للزوج، من ممتلكاته"، فتُحال المرأة إلى موقف الممتلكات الشخصيّة للزوج بأثر الثقافة. خلال العصور الكولونياليّة، كان النشاط الجنسيّ تحت حُكم الكنيسة، فكان الاغتصاب جريمة ضد الرجل الذي "يمتلك" الضحية الأنثى، بدلًا من أن تكون جريمة ضد المرأة نفسها.[1] وبحلول القرن العشرين، نُظر للنساء نظرة المنحرفات أخلاقيًّا إذا دخلن في نشاط جنسيّ خارج الزواج، سواءً كان توافقيًّا أم لا.

جاءت سبعينات القرن الماضي بحركات تحرير المرأة، والتي اتسمت بذاتيّة التحكم في الجسد والتعبير الجنسيّ والحقوق التناسليّة. تميزت تلك الحركات بإيمان عميق بالنسويّة. وبسبب ذلك، اختلف التصور المفاهيميّ للاغتصاب. اقترحت الكاتبات النسويّات أن الاغتصاب هو وسيلة يستخدمها الرجال لإبقاء النساء تحت سيطرة الرجال. إنهن يجادلن أن الاغتصاب ليس حكرًا على الغرباء فقط، ولكنه يشمل الصحبة والشريك والصديق وحتى أفراد العائلة. كما أنهن يتحدين تحميل الضحية خطأ الاغتصاب. وبالرغم من التطور الاجتماعيّ، تفشل العديد من الضحايا من التعرُّف على تجاربهن كنوع من الاعتداء الجنسيّ.

المصدر: wikipedia.org