English  

كتاب الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة
Qr Code الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة

الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة

مؤلف:
قسم: سرد أحداث تاريخية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مكتبة مدبولي
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 621,606 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كان الذهب.. ولم يزل وسيظل محلاً لعديد من الأساطير والطموحات، لعل أشهرها هو هذا الإله من آلهة الأوليمب الذي ما أن يمسك بشئ حتى يصير ذهباً. ثم تتنوع الأسطورة لتحكي أكثر من نهاية. ولست أدري لماذا تدافعت هذه الحكايات وأنا أقرأ كتاب د. عادل وديع فلسطين. هذا الرجل ما أن يمسك بعمل حتى يصوغ منه ذهباً، ذهباً حقيقياً. طبيب ناجح.. جداً. ثم هذا الكتاب التي تفوح من كل صفحة رائحة الجهد المضني والقدرة علي اكتناز الصبر الذي يعطي صاحبه مساحات من المعرفة. تلك المعرفة التي تتعامل مع العقائد الدينية بمهارة صانع الحلي الذهبية، يحفظ للذهب قيمته ومهابته لكنه يستخدم ذوقه ومهارته وقدرته علي الإبداع في تحقيق فهم عقلي وعقلاني لما ورد فى الكتب المقدسة. وهنا يكمن الفارق بينه وبين الآخرين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة"

اقتباسات كتاب "الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة"

كتب أخرى مثل "الجذور التاريخية للصراعات المعاصرة"

كتب أخرى لـ "عادل وديع فلسطين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا