اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشأ أبو إسحاق الحويني في قرية من القرى الريفية المصرية، في عائلة كانت توصف بأنها ميسورة الحال، من العائلات التي تنتمي إلى الطبقة المتوسطة والمعتدلة في جمهورية مصر العربية، وقد كانت تشتغل عائلته في الزراعة كحال معظم المصريين الذين يسكنون في القرى الريفية، وكانت عائلته تقوم بالتنقل بين القرى الريفية في كفر الشيخ، وذلك خلال دراسته للمراحل الابتدائية والإعدادية، وقد استمر هذا الأمر حتى آخر سنة دراسية من المرحلة الثانوية للشيخ أبي إسحاق الحويني، إذ أنه قام مع أخيه بالانتقال إلى العيش في القاهرة، وقد بدأ مباشرة في النزول للاستماع إلى خطب ومحاضرات الشيخ عبد الحميد كشك، وقد عكف أيضاً على إكمال دراسته، فالتحق بكلية الألسن قسم لغة إسبانية في جامعة عين شمس، وقد كانت دراسته لكتاب الشيخ الألباني ذات فائدة له، أكبر بكثير من الفائدة التي حصلها في كل سنين دراسته الجامعية -حسب قوله .
وقد بدأ الشيخ أبو إسحاق الحويني العمل في بقالة صغيرة، وكان يداوم فيها بالنهار؛ لكي يتسنى له في الليل دراسة كتب الشيخ الألباني، ورغم كل ذلك كان قد حصل في نهاية دراسته على المركز الأول في اللغة الإسبانية على مستوى الفصل الذي التحق فيه تماماً، كما يورد موقعه الرسمي، أن الشيخ أبا إسحاق الحويني قد أنهى دراسته في الجامعة متخرجاً، وحائزاً على المركز الأول على فصله، ومتخرجاً منها بمرتبة الامتياز، وكان الشيخ أبو إسحاق الحويني قد حصل -نتيجة لتفوقه الشديد- على بعثة دراسية لاستكمال تعليمه اللغة في إسبانيا، لكنه عاد سريعاً من هناك ؛ لعدم تأقلمه في إسبانيا، وكرهه للظروف المعيشية فيها .
كان لقراءة كتب الألباني الأثر الكبير في حياة الشيخ أبي إسحاق الحويني، فقد كانت دافعاً له ليقوم بالاطلاع والقراءة أكثر في علوم الحديث، وقد درس الشيخ أبو إسحاق الحويني على يد محمد نجيب المطيعي، مما سبب خروج الشيخ إلى عدة دول بعد ذلك طالباً للعلم مثل السعودية والسودان .