اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و اما عن تاريخ وفاة جعفر، فقد ذكر ابن حبّان وفاته سنة 133ه، فقال : ((مات بعد سنة ثلاث وثلاثين ومائة عند دخول المسودة مصر)). وأما السخاوي فيذكر أنه توفي سنة 134ه. فمن الظاهر أنه توفي في أواخر سنة 133ه وعلى بداية سنة 134ه.
و أما الحافظ المزي فيقول : ((قال محمد بن سعد : مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة)). هكذا نقل المزي عن ابن سعد، وهو وهم واضح، فإن ابن سعد لم يذكر ذلك، بل ذكر وفاته سنة 132ه، فقال : ((مات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة)) كما هو مثبت بالمطبوع ونقله الذهبي وغيره عن ابن سعد. كما نقل أيضا المزي عن ابن يونس قوله : ((توفي سنة ست وثلاثين ومائة)). قال مغلطاي وهو التاريخ الذي صححه الذهبي وغيره، وهو المعتمد وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه توفي سنة خمس وثلاثين، وكذا قاله عبدا لباقي بن قانع، و الله أعلم.
و كانت وفاة جعفر بمصر، وقبره بقرافة المقطم بالقاهرة ويوصف السخاوي مكان قبره فيقول بتحفة الأحباب، ص185 : ((و في غربي قبة الإمام الشافعي قبر في وسط الطريق به السيدة فاطمة بنت عبد الله الواسطي وقبليه مسطبة بها قبر أحمد الصفدي. وقال قوم انه قبر شرحبيل بن حسنة وليس بصحيح والصحيح أنه قبر جعفر بن شرحبيل بن حسنة الكندي المصري))...إلى أن قال : ((و توفي سنة 134هـ)). قلت : ذَكَرَ السخاوي ههنا جعفر منسوبا إلى جده وكأنه ابنه، وإنما هو حفيده كما تقدّم، وعادة ما يُنسَب الحفيد لجده، ووصف مكانه مرة أخرى في ص196 : فيقول أن قبره الذي بالتربة المعروفة بشرحبيل بن حسنة موجودة بقرب قبر السهروردي والغاسولي