- كان معظّما عند الشاه طهماسب الصفوي بعد المحقق الكركي ، وكان من القائلين بوجوب الجمعة في زمن الغيبة والمواظبين على اقامتها في خراسان.
- كان له ميل إلى التصوف وهذا ديدن ولده الشيخ البهائي أيضا ولعله أخذ هذا من أستاذه الشهيد الثاني.
- انتقل إلى قزوين وعٌيّن شيخا للإسلام فيها.
- بعدها ذهب إلى هراة في أفغانستان حيث أصبح شيخ الإسلام فيها.
- بعد حجه إلى مكة المكرمة، استحسن الشيخ حسين أثناء عودته بلاد البحرين، فأقام بها وكتب إلى ولده الشيخ البهائي : " فيا ولدي لو كنت تطلب شيئا لدنياك فاعمد بلاد الهند وان حاولت الاخرة فالحق بنا إلى هذا المقام وان لم ترد شيئا منهما فلازم العجم ولا تبرح ".
- بقي في بلاد البحرين حتى مات في "المصلى" من قرى "هجر" في ربيع الأول سنة 984 وكان عمره 66 سنة.
- ولمّا توفي، رثاه ولده الاَكبر الشيخ بهاء الدين العاملي بقصيدة مطلعها:
قف بالطلول وسلها أين سلماها *** وروِّ من جرع الاَجفان جرعاها
المصدر: wikipedia.org