English  

كتب عمله وأسفاره

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله وأسفاره (معلومة)


ظلّ مواظبا على الدراسة، والكتابة، والترجمة، حتى سنة 1936 م التي كانت حاسمة في حياة محمد شرارة، فبعد أن بلغ ما بلغ في دراسته النجفية قرر السير في طريق جديد.

فبعدما حمل الجنسية العراقية، عُين في وزارة المعارف أستاذا للأدب العربي في ثانويات العراق فتنقل بين الناصرية وكربلاء وأربيل والحلة حتى استقر به المقام في بغداد في أواسط أربعينيات القرن الماضي. ولم تنقطع صلته بالحياة الثقافية بالنجف واستمر ينشر في مجلتي الحضارة والهاتف ويساهم في معالجة المشاكل الفكرية والأدبية.

في العام 1948 شارك في الانتفاضات الشعبية على الوضع القائم، فاعتقل في كانون الثاني 1949 وظل معتقلا زهاء الشهرين ثم فصل من وظيفته. بعد اعتقاله الأول اشتغل في بعض الأعمال التجارية، ولكنه سرعان ما ترك التجارة وعمل في احدى المدارس الأهلية. اعتقل ثانية في العام 1952 م وقدّم للمحاكمة فحكم عليه بالسجن سنة واحدة. بعد انقضاء فترة الحكم عليه رجع إلى لبنان سنة 1954 وقام بالتدريس في احدى المدارس الأهلية وظل يواصل الكتابة والنشر حتى العام 1958 حين قامت حركة 14 تموز فعاد إلى العراق وأعيدت إليه حقوقه في مجال عمله وعاد إلى التدريس والكتابة. ولكنه سرعان ما اختلف مع النظام الجديد فقبض عليه وحكم بالسجن ثلاثة أشهر. عاد العام 1961 إلى لبنان. في العام 1962 دعي لتدريس اللغة العربية في جامعة بكين في الصين، وعمل في الترجمة في مجلة (بناء الصين)، فلم يلبث في هذا العمل سوى بضعة شهور. ترك الصين وسافر إلى لبنان وبقي فيه حتى العام 1968 مارس خلال ذلك التدريس والكتابة والترجمة ونظم الشعر، ثم عاد إلى العراق وظل فيه حتى السنة 1974 حيث عاد إلى لبنان وسكن في بلدته الأولى بنت جبيل، ولكن قيام احداث سنة 1975 في لبنان اضطرته إلى العودة إلى العراق صيف سنة 1976 وهناك توفرت له أسباب الكتابة والمطالعة بعد أن كانت قد خفت عنه الأعباء العائلية بتخرج أبنائه وبناته من الجامعات.

المصدر: wikipedia.org