التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين شكري فشير |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9789770931226 |
| تاريخ الإصدار: | 17 مايو 2012 |
| الصفحات: | 146 |
| ترتيب الشهرة: | 507,193 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أسفار الفراعين والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
عزالدين شكري فشير كاتب روائي ومؤلف مصري.
نشأته
ولد عزالدين شكري فشير في مدينة الكويت لأبوين مصريين عام 1966 ثم عاد مع أبويه لمصر وهو لم يتجاوز العامين واستقروا بمدينة المنصورة التي تعلم بمدارسها. وفي السابعة عشر انتقل للقاهرة لدراسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1987. عمل بعد ذلك لفترة وجيزة كباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ونشر عدة مقالات بمجلة السياسة الدولية. بعدها عمل بمكتب الدكتور بطرس بطرس غالي لمدة عام، ثم سافر لباريس للدراسة، وحصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992. بعد ذلك عاد لمصر لأقل من عام ثم رحل من جديد لكندا للدراسة، فحصل على ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي. بعد حصوله على الدكتوراة عاد فشير مرة أخرى لمصر، حيث عمل بالمعهد الدبلوماسي المصري لمدة عامين، ونقل في صيف 1999 للعمل كسكرتير أول بالسفارة المصرية بإسرائيل. بقي بهذا العمل عامين، وبعدها انتقل للعمل كمستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة بالشرق الأوسط بمدينة القدس، وظل بهذا العمل حتى صيف 2004. غادر فشير فلسطين عندئذ إإلى السودان للعمل مرة أخرى كمستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة للسودان خلال مفاوضات السلام بين الشمال والجنوب، وتولى متابعة ملف دارفور بالبعثة لمدة عام، حتى عاد من جديد للدبلوماسية المصرية، هذه المرة كمستشار بمكتب وزير الخارجية. ظل فشير بهذا العمل حتى أغسطس 2007، حيث ترك وزارة الخارجية وتفرغ للكتابة (حيث أتم روايته الثالثة - غرفة العناية المركزة)، وعمل لمدة عام بمجموعة الأزمات الدولية ثم بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
بالإضافة إلى عمله أستاذاً في قسم دراسات الشرق الأوسط بكلية دارتموث، اشتهر فشير برواياته التي ألهمت الشباب في مصر وأصبحت ضمن الأكثر مبيعاً. ففي ابريل من عام 2012 نشرت جريدة "التحرير" روايته السادسة "باب الخروج" على حلقات يومية، ثم نشرت بالكامل في يونيو من نفس العام (دار الشروق) وأصبحت من أكثر الروايات انتشارا في مصر، وتعد هذه الرواية من أكثر الروايات العربية ارتباطا بالثورة المصرية حتى أنها توصف عادة بأنها "كتالوج الثورة".
عينته الحكومة الانتقالية الأولى، في ابريل 2011، أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً إنه "يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة". ساهم بعدها بالمشورة السياسية لعدد من القوى الديمقراطية ومرشحيها الرئاسيين، وفي العام 2013 أصبح عضوا مستقلا في لجنة أنشأتها الحكومة الانتقالية لحماية المسار الديمقراطي قبل ان تنهار هذه اللجنة في أعقاب إقرار قانون التظاهر الذي عارضه فشير. تقلد فشير - قبل 2011 - مناصب دبلوماسية عديدة في وزارة الخارجية المصرية حيث شغل درجة سفير، كذلك كان فشير عضوا ومقررا للجنة المستقلة لإعادة هيكلة الجامعة العربية التي رأسها الأخضر الإبراهيمي عامي 2011 و2012.
أعماله
صدرت له سبعة روايات:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
«كنت كبير الموظفين في وزارتي ولم أكن وزيرًا، وكان الفرعون هو الوزير الحقيقي الأول والأخير، ولكن ذلك كان الحقيقة في كل الوزارات الأخرى. كل ماحدث أني أدركت ذلك من البداية وتصرفت وفقًا له بحيث يكون الفرعون هو متخذ القرارات الكبرى وبالتالي المسئول عنها لا أنا في حين كان الوزراء الآخرون يتحملون هم مسئولية قرارتهم، وهكذا ظللت وزيرًا لعشرين عامًا. مرت المضيفة باسمة أمام مقعد الدكتور هاشم ومالت عليه. في يديها صينية فضّية عليها مظروف أبيض مغلق، هذه الرسالة عاجلة لسعادتك. الطائرة ستنتظر حتى تكتب الرد. المندوب الذي أحضرها موجود بالخارج».، يتناول عز الدين شكري في هذه الرواية حالة مصر قبل ثورة 25 يناير من خلال تسعة مصريين في حالة سفر دائم في محاولة للفرار من واقعهم الذي ملأه الجهل والفقر والكوارث الطبيعية، والذي أدى إلى انهيار الدولة الفرعونية (حيث تجري الأحداث في زمن تخيلي) نتيجة لفشلها في مواجهة تلك المشكلات مما أدى إلى تحللها وتعفنها، عز الدين شكري فشير روائي ودبلوماسي مصري، صدرت له خمس روايات: «مقتل فخر الدين» (1995)، و «أسفار الفراعين» (1999)، و«غرفة العناية المركزة» (2008)؛ والتي رُشِّحت للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، و«أبو عمر المصري» (2010)، ورواية «عناق عند جسر بروكلين» (2011)؛ والتي وصلت للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) للعام نفسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".