اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
معظم المعابد الهندوسية لها شكل من اثنين: إما أن تكون بيتًا أو أن تكون قصرًا. أما المعبد البيت، فهو مأوى بسيط يكون بيتًا للإله. فالمعبد هذا مكانٌ يزوره العابد، كما يزور المرء صديقه أو قريبه. أشاء بانيني إلى استعمال صور مستطاعة النقل وغير مستطاعته. في المدرسة البكتية من الهندوسية، تُجعل المعابد أماكن لإقامة البوجا، والبوجا شعيرة للقِرى يمجد فيها الإله ويدعوه العباد منتظرين اتصال الإله. أما في المدارس الأخرى، فللعابد أن يمارس الجاب أو التأمل أو اليوغا أو الاستبطان في معبده. أما المعابد القصرية فمبنية بعمارة أشدّ إتقانًا وأفخم عمارةً.
في النصوص السنسكريتية القديمة أن المكان الصالح للمعبد ينبغي أن يكون قرب الماء أو في الحدائق، حيث تزهر ورود اللوتس وغيرها، وحيث تُسمع أصوات البجع والبط والطيور، وحيث تستريح الحيوانات بلا خوفٍ من أذًى ولا ضرر. هذه الأماكن المتجانسة الهادئية مستحسنة في هذه النصوص، التي تصف هذه الأماكن بأنها أماكن لعب الآلهة، ومن ثمّ كانت أفضل الأماكن للمعابد الهندوسية.
تلعب الآلهة دومًا حول البحيرات،
حيث أشعة الشمس تحجبها مظالّ ورق اللوتس،
وحيث يخط البجع خطوطًا واضحة في الماء،
في الأرض التي يروي ثدياها اللوتس هنا وهناك،
حيث تسمع أصوات البجع والبط والطيور الجعدة الريش وغيرها،
وحيث تستريح الحيوانات قريبًا من ظل شجر النيكولا على ضفاف الأنهار.
تلعب الآلهة دومًا حيث تتخذ الأنهارَ حلية لها،
وأصوات البجع صوتًا لها،
والماء رداءها، والشبوط سكنها،
وحيث تتخذ الأشجار المزهرة على ضفاف الأنهار حلقًا لآذانها،
وملتقيات الأنهار أفخاذها،
ضفاف النهر العالية أثداؤها وريش البجع معطفها.
تلعب الآلهة دومًا قرب البساتين، قرب الأنهار والجبال والشلالات والبلاد التي فيها حدائق حُسّانة.
يستحسن بناء المعابد الهندوسية الكبيرة في ملتقيات الأنهار، وعلى ضفافها وقرب البحيرات والسواحل، ولكن في برهات ساميتا أيضًا جواز بناء المعابد في الأماكن التي لا يوجد فيها مصدر طبيعي للماء. ولكن يفضَّل بناء بركة ماء في مفدمة المعبد أو على يساره ووجود حدائق مروية. إذا لم توجد الماء لا طبيعيًّا ولا بالبناء، ينوب عنها رمزٌ في أثناء تكريس المعبد للإله. يمكن أيضًا بناء المعابد، كما ذذكر في فينودارموتارا في الجزء الثالث من الفصل 93، في الكهوف والصخور المنخوتة، على رؤوس الهضاب لتوفر إطلالة سلامية، أو على أعالي الجبال لتشرف على القرى الجميلة، أو في الغابات والأديرة، أو قرب الحدائق، أو على رأس شارع رئيس.