English  

كتب hijab terms and conditions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شروط ومواصفات الحجاب (معلومة)


حفظ الله -تعالى- للمرأة المسلمة كيانها وصان كرامتها، وصانها عن السوء والأذى، حيث أمرها أن تكون طاهرةً عفيفةً، بجعل الحجاب الشرعي طريقها للطهر والعفاف، فلم يرضَ الله -تعالى- للبشرية أن تكون في حالةٍ من العُري الأولى، حيث قال الله عزّ وجلّ: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ)، حيث حرص إبليس على تعرية بني آدم واستمرّ بإغوائهم، كما قام بإغواء أبويهم من قبل، بدعوته المستمرة لنزع اللباس عنهم وتعريتهم، فكان أولياؤه هم المستجيبون لدعوة الفساد والتعرّي، حتى وصل الحال ببعضهم إلى الطواف بالبيت الحرام عراةً؛ بحجّة عدم صحة الإقبال على الله -تعالى- بثيابٍ مُدنسةٍ بالذنوب والآثام، وهذا ليس إلّا من تبرير أهل الباطل لباطلهم، فجاءت دعوة الإسلام لإخراج الناس من الظلمة الى النور، ودعوةٌ للمؤمنات بالستر والاجتهاد بإخفاء الزينة، كما أُمر المؤمنين مقابل ذلك بغضّ أبصارهم عن المحرّمات، أمّا إن وقع النظر منهم من غير قصدٍ، فعليهم الحرص على صرف أبصارهم، وعدم معاودة النظر ثانيةً؛ لتزكية نفوسهم، وحماية قلوبهم، وحفظهم من الفتن، يقول الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ*وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)، حيث إنّ للحجاب الشرعي شروطٌ عدّةٌ لا بدّ من توفّرها فيه، وهي:

  • أن يستر الحجاب جميع البدن، ما عدا الوجه والكفّين، ففي حكم تغطيتهما خلاف، اقتداءً بأمهات المؤمنين اللاتي استجبن لهذا الشرط مع أخذ الاحتياط حتى لا ينكشف سترهنّ.
  • ألّا يكون الحجاب زينةً في نفسه، فالحجاب الذي يتصف بالزينة الظاهرة لا يُسمّى حجاباً، والضابط في زينة الحجاب ألّا يُلفت حجاب المسلمة أنظار الرجال الأجانب.
  • ألّا يُظهر الحجاب ما تحته، فقد وصف النبي -صلّى الله عليه وسلّم- النساء اللاتي يلبسن الحجاب الذي لا يُخفي ما تحته من الزينة بالكاسيات ولكنّهنّ في الحقيقة عاريات.
  • أن يكون الحجاب واسعاً غير ضيقٍ، بحيث لا يصف حجم الجسم وتفاصيله، ولا يكون مجرّد تغطيةٍ للون البشرة؛ حتى يتحقّق الستر وتندرء الفتنة.
  • أن يكونَ الحجاب غير مطيَبٍ، فقد نهى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- النساء من التطيّب عند الخروج من المنزل؛ لما في الطيب من إثارةٍ للشهوة.
  • ألّا يكون في لباسها ما يدلّ على التشبّه بالرجال، فلا بدّ أن يكون لباس المرأة خاصّاً بها تتميّز به عن الرجال، كما ورد النهي للرجال كذلك عن التشبّه بالنساء.
  • عدم تشبّه المرأة المسلمة بلباسها لباس الكافرات، لما فيه من التشبّه للكفّار المنهي عنه.
  • ألّا تقصد في لباسها الشهرة المخالفة للمقصود، وألّا تلفت الأنظار إليها، حيث توعّد الله -تعالى- هذا الصنف بالذّل يوم القيامة.


المصدر: mawdoo3.com