اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الانحياز الاستعياني هو خطأ منهجيّ يحدث نتيجة لعدم اختيار عيّنات الدراسة بشكلٍ عشوائي، وهو ما يجعل من تمثيل بعض الأفراد في الدراسة أقلّ من تمثيل البعض الآخر، وينتج عن ذلك الحصول على عيّنة منحازة تعرّف على أنّها عيّنة إحصائيّة لمجموعة بشريّة ما (أو حتّى لمجموعات غير بشريّة) نصيب الأفراد بالتمثيل فيها غير متساوٍ أو غير موضوعيّ. غالباً ما يتمّ تصنيف هذا النوع من الانحياز على أنّه نوع من انحياز الاختيار، وأحياناً يسمّى بالانحياز في اختيار العيّنة، but some classify it as a separate type of bias. ويصنّفه البعض على أنّه نوع منفصلٍ من الانحياز.
إنّ ما يميّز الانحياز الاستعياني (وإن لم يكن مقبولاً على أنّه نوع منفصل من التحيّز بشكلٍ عام) أنّه يقوّض الصلاحيّة الخارجيّة للاختبار (بمعنى أنّه يقلّل من إمكانيّة تعميم النتائج على بقيّة المجتمعات) بينما يتطرّق تحيّز الاختيار بشكلٍ أساسيّ إلى الصلاحيّة الداخليّة للاختلافات والتشابهات الموجودة في العيّنة المدروسة. ومن هذا المنطلق فإنّ الأخطاء التي تحصل أثناء عمليّة تجميع العيّنات أو مجموعات الدراسة هي التي تتسبّب في الانحياز الاستعياني، وبالمقابل فإنّ حصول تحيّز الاختيار يعتمد على الأخطاء التي تحدث أثناء أي عمليّة تالية لعمليّة تجميع العينّات.
تتضمّن الأمثلة التي توضّح الانحياز الاستعياني أوّلاً انحياز الاختيار الذاتيّ، بمعنى إجراء الدّراسات المسبقة على الخاضعين للتجربة، ثانياً عدم أخذ بعض العيّنات أو الاختبارات التي لم يكتب لها النجاح بالحسبان، وثالثاً انحياز الانتقال الذي يحدث عند استبعاد العيّنات التي انتقلت مؤخّراً إلى داخل دائرة الدراسة أو إلى خارجها.