اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضم حديقة الضريح (الساحة الخارجية) وهي حديقة مبلّطة فيها بحيرة وأشجار مثمرة خمسة قبور، الأول قبر الدكتور عبد الرحمن الشهبندر المناضل السوري الذي اُغتيل بيد عملاء الاحتلال في السادس من تموز 1940م، والثاني ياسين الهاشمي الذي تولّى رئاسة الوزارة العراقية مرتين، وجاء إلى دمشق بعد انقلاب الإنكليز عليه وتوفي في دمشق في السابع والعشرين من كانون الثاني 1937م.
والثلاثة قبور الأخرى تدل الشواهد على أنهم من الطيارين العثمانيين، الذين تحطّمت بهم طائراتهم فوق الأراضي السورية، ويزور السياح والمسؤولون الأتراك هذه القبور حين يزورون دمشق.
هم من أوائل الطيارين الذين هبطوا في "دمشق" في كانون الثاني 1914م، وهم: "صادق بك"، و"فتحي بك" اللذان كانا من المفترض أن يكملا رحلتهما إلى "فلسطين" فـ"القاهرة"، لكن الطائرة سقطت قرب "طبريا" وتقرر نقل جثمانيهما إلى "إسطنبول" وبعد وصولهما إلى "دمشق" فضل أهلها دفن رواد الطيران في أرضهم، والقبر الثالث لـ"نوري بك" الذي سقطت طائرته في "يافا" ونقل جثمانه إلى "دمشق" ودفن إلى جانب زميليه.