اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤثّر وضعية النّوم المتّبعة في كفاءة النّوم، وتمتلك كل وضعية فوائد مختلفة حيث يفيد أحياناً تغيير وضعية النّوم في التخلّص من مشاكل معينة، ويجدر التنبيه هنا على الفروقات الشخصيّة؛ فلكلّ شخص وضعية مفضلّة، لذلك فالمهم هو قيام الشخص بما يتناسب مع جسمه واحتياجاته، وسيتمّ تفصيل وضعيات النّوم المختلفة فيما يأتي.
تفيد هذه الوضعية في التخفيف من مشكلة الشخير (بالإنجليزية: Snoring) وتوقف التنفس خلال النّوم (بالإنجليزية: Sleep apnoea)، ولكن من جهة أخرى تزيد هذه الوضعية من الضغط الواقع على الرقبة والظهر لكون العمود الفقري لا يكون في وضعيته الطبيعية ممّا يسبّب آلاماً في الرقبة والظهر، ولذلك تُعدّ هذه الوضعية على ذيل قائمة وضعيات النوم من حيث الأفضلية ولجعلها أفضل يُنصَح بعدم وضع وسادة تحت الرأس أو استخدام وسادة غير عريضة وذلك للتقليل من الضّغط الحاصل على الرقبة، كما ويمكن وضع وسادة تحت الحوض وذلك للتخفيف من ألم الظهر.
يُعدّ النّوم على الظهر أفضل وضعيات النّوم وذلك لأنّ الرقبة والظهر يكونان في أفضل وضعيةٍ لهما، ولذلك يرتبط النّوم على الظهر بألم رقبة أقلّ، كما ويفيد عند إبقاء على الرأس مرتفعاً قليلاً في حالات حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn)، ولكن من ناحية أخرى يزيد النّوم على الظهر من سوء مشكلة الشخير وتوقف التنفّس أثناء النوم.
يُعدّ النّوم على أحد الجانبين من الوضعيات الجيّدة خصوصاً إن كان على الجانب الأيسر؛ حيث يفيد ذلك في التقليل من الشخير، ويدعم الهضم ويقلّل من حموضة المعدة، ولكنّ قد يرتبط بالشعور بتصلّب في الكتفين، ولتجنّب ألم أسفل الظهر والرقبة يُنصح باختيار وسادة مناسبة بالإضافة لوضع وسادة بين الساقين.
تُعتبر هذه الوضعية أكثر وضعيات النّوم انتشاراً خصوصاً بين الإناث؛ حيث تساعد على التخفيف من حالات ألم أسفل الظهر، والحمل، وتقليل الشخير، ولكنّ هذه الوضعية تمتلك بعض السلبيات ولو أنّها قليلة مثل: عدم القدرة على أخذ نفس عميق، والشعور بالألم عند الاستيقاظ لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل خصوصاً إن كانت الوضعية مشدودة.