اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يلوم لالان الأغذية الجاهزة في تسبيب العديد من المشاكل الصحية. كان مهظم حياته نباتيا، مع تناول الأسماك في عشائه. في السنوات الأخيرة بدا مجاهرا بتأيده للحمية التي يتبعها نباتيو الأسماك، وكذالك المكملات الفيتمامينية.
كان يتناول وجبتين في اليوم مع تجنب الوجبات الخفيفة. صباحا يفطر بعد أن يتمرن لساعتين، واحتوى إفطاره على بيضتين مسلوقتين جدا بدون تناول الصفار، وكوب من المرق، وأيضا الشوفان مع حليب الصويا، وبعض الفواكه الموسمية. في العشاء، كان وزوجته غالبا مايتناولون خضروات طازجة، بياض البض، والسمك. ولم يكن شربا القهوة.
قال لالان أن هناك قاعدتين بسيطتين للتغذية الحسنة، وهما "لا تأكل ماتصنع يد إنسان، وابزق ماتجده لذيذا." وينصح العامة من الناس على الحمية الغذائية قائلا
"لنلقي نظرة على حمية أي شخص عادي أمريكي: بوظة، زبدة، جبنة، حليب مشبع، كلها دهون. فالناس لا يدركون الكم الذي يتناولنه في اليوم العادي. ارتفاع ضغط الدم تسببه هاته الأغذية عالية الدهون. هل تعلم كم من الحريرات التي تحتويها الزبدة والجبنة والبوظة؟ هل تعطي لكلبك في الصباح الدونتس وكأسا من القهوة؟ من المحتمل أن ملايين الأمريكيين يستيقظون صباحا بالقهوة والدنتس وسجارة. لا عجب ان تجدهم مرضى وعاطلين."
لطالما كان لالان يرفع الأثقال حتى يصل إلى حالة الإعياء العضلي، مهما كانت العضلات التي يتمرن عليها، أو إلى درجة أن يصبح من الاستحالة عليه مقاومة روتين معين. صار هذا النمط من التدرب في يومنا الحالي شائعا ويطلق عليه "التدرب حتى الفشل". كان يتنقل من تمرين إلى تمرين آخر بلا توقف. كان يستعرض بالوقوف على يد واحدة كتعبير على رده الانتقادات التي تقول بأن طريقته تجعل الإنسان مربوط العضلات وغير مستوي القامة. إحتوى منزله على ناديين ومسبح اللذان استعملهما يوميا.
حتى التسعينات من عمره، استمر في التمرن لساعتين مع المشي أيضا.
صرح مرة "إذا مت فستقول الناس اووه جاك لالان مات. لم يكن يفعل ماكن يدعو له."
عندما سأل حول الجنس، كان للالان نكتة معتادة، حيث يقول رغم طعوننا في السن، بقي وزوجته يعاشران كل ليلة: "تقريبا كل اثنين، كل ثلاثاء، كل أربعاء..." شارحا دوافعه للتدرب:
"أتردب وكأني أتدرب للألومبياد أو من أجل مسابقة مستر أمريكا، الطريقة التي اتبعتها طول حياتي. ألا ترى أن الحياة ساحة للمعركة. الحياة هي البقاء للأقوى. كم من شخص صحيح الجسد تعرف؟ كم من سعيد تعرف ؟ فكر في هذا جيدا. يعمل الناس للمات، وليس للحياة. تدريبي هو حتميتي تجاه الحياة. إنه مريح أعصابي. انه جزء من طريقتي لقول الحقيقة، وقول الحقيقة هو ماحفزني طيلة هاته السنوات."
مضيفا، "أعرف الكثير من الناس في الثمانينات من عمره من يعانون من الزهايمرأ أو مقعدون على كرسي متحرك، مهما يكن. أبقى أقول لنفسي "لا أريد أن أعيش هكذا. لا أريد أن أكون عبئا على عائلتي. أحتاج لأن أعيش. وأكره أن أموت، ستشوه صورتي.""
اختصر لالان فلسفته عن التغذية الحسنة وا التدرب قائلا: "الموت سهل. الحياة هي الألم على القفا. إنها تشبه حدثا رياضيا. يجب عليك أن تستعد له. عليك أن تتغذي بطريقة صحيحة. عليك أن تتمرن. صحتك حساب، حسابك البنكي، هما نفس الشيء. كلما ملئته أكثر، صار بمقدرتك أن تسحب أكثر. التدرب هو الملك والتغذية هي الملكة: مع بعضهما، سيصير عندك مملكة.
طالما ركز لالان بأن المضافات الغذائية المصنعة، والمخذرات والأغذية المعالجة ساهمت في جعل الناس مرضى عقليا وجسديا. ونتيجة لهذا يكتب في هذا الصدد، بأن العديد من الناس يميلون إلى الكحول والمخدرات لكي يتعاملوا مع أعراض المرض، مشير إلى أن "نوبات الألم والوجع يبدو أنها تصيبنا جميعا ونحن نكبر في السن.":114
يشبه لالان الدورة الدموية بنهر للحياة والذي لوث بالأغذية المرذلة وممتلأ بالمواد الحافظة، الأملاح، السكر، والمنكهات الصناعية. :167
اعتمادا على الأدلة المحصلة من طرف رئيس المستشارية الرياضية، يقر بأن الكثير من الآلام والأوجاع تكون بسبب قلة النشاط البدني. يقول"وكعلاج فوري لأعراض كالإمساك، والأرق، والإرهاق، والرهاب، ضيق التنفس أو حتى ارتفاع ضغط الدم، يتجه الناس كمستراح إلى مختلف المخدرات: نحاول البحث عن سند كحبوب النوم، بارتي بيلز، الخمر، السجائر، وهكذا."