اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عضلات الرأس والرقبة هي العضلات المتمركزة اعلى الفقرات العلوية، التي تعمل على تحريك الأجزاء المختلفة من الوجه، وايضاً تعمل على تحريك الرأس والمحافظة على ثباته في مكانه . مع اختلاف العضلات تختلف الأعصاب التي تتحكم بها، فالعصب السابع هو العصب الرئيسي الذي يعمل على تحريك عضلات الوجه المختلفة، وايضاً تتغذيها مجموعه من الشرايين المنبثقة من الشريانين السباتي الأصلي والظاهري .
تقسم العضلات المكونة للرأس والرقبة إلى مجموعة من الأقسام وذلك بحسب موقعها التشريحي، وتقسم إلى ما يلي :
وتقسم حسب موقع العضلات من الوجه، وجميعها تتغذى عن طريق الشريان السباتي الأصلي الذي ينقسم ليعطي كل من الشرايين :
وهذه الشرايين هي المسؤولة عن تغذية عضلات الوجه، أما الاوردة فذلك عن طريق انقسام الوريد الوداجي إلى ثلاث أقسام :
التي جميعها تعمل على إعادة الدم بإتجاه القلب .
تتكون من اربع عضلات تقوم بتحريك بؤبؤ العين باتجهات مختلفة، يقوم بتغذيتها الشريان المنبثق عن الشريان السباتي الباطني ويسمى بشريان العيني .
عضلة تنشأ حلقة زين الموجودة بالقرب القناة البصرية، تنقسم من حيث المنشأ إلى مساريين، يتداخلان في المسنن الموجود اعلى تجويف المداري العلوي مما يؤدي إلى انخفاض العين وليسا ارتفاعها كما في حركة عضلة مستقيمة علوية .
تتجمع في عدة مجموعات عضلات انفية، قريبة من الفم، والخديين . جميعها يتحكم بها أفرع من العصب السابع .
العضلة الوجنية الكبيرة (بالإنجليزية: Zygomaticus major muscle) هي إحدى عضلات التعبير الوجهِي.تنشأ العضلة من العظم الوجني أمام الدرز الوجني الفكي. وظيفتها رفع الوجنتين عند ابتسام الشخص .
العضلة الوجنية الكبيرة (بالإنجليزية: Zygomaticus minor muscle) هي إحدى عضلات التعبير الوجهِي. تنشأ العضلة من العظم الوجني إنسي الوجنية الكبيرة. تقوم بسحب الشفة العليا إلى فوق أو تقلبها ( للقيام بوجه حزين)
العضلة العضلة الرافعة للشفة العلوية (بالإنجليزية: Levator labii superioris) .تنشأ من الأنف إلى عظم الوجني .
العضلة الخافضة الشفة السفلية (بالإنجليزية: Depressor labii inferioris) هي إحدى عضلات الوجه التي تساعد على خفض الشفة السفلية.تنشأ العضلة من الخط المائل للفك السفلي. ووظيفتها خفض الشفة السفلية .
العضلة الخافضة لزاوِية الفم (بالإنجليزية: Depressor anguli oris).تنشأ من الخط المائل للفك السفلي. تعمل على تحريك زاوية الفم مما تعطي وجه عبوس .
العضلة المبوقة (بالإنجليزية: Buccinator muscle). تنشأ العضلة من العظم الوجني أمام الدرز الوجني الفكي. وظيفتها هي الحفاظ على مكان الوجنتين وذلك حتى لا يحصل عض للوجنتين اثناء عملية المضغ، وتعمل على دفع الطعام نحو الوسط، وايضاً تقوم بمساعدة عضلة المضغ .
العضلة الذقنية (بالإنجليزية: Mentalis) هي إحدى عضلات التعبير الوجهِي.نشأ العضلة من الفك السفلي من الارتفاق الذقني. رفع الذقن السفلي والمحافظة على المظهر الخارجي .
عضلة بلاتيسما (بالإنجليزية: paltysma) هي عضلة سطحية نهاية امتداد العضلة قصية ترقوية خشائية (بالإنجليزية: Sternocleidomastoid) .
عضلة ضحكية (بالإنجليزية: Risorius) تنشأ من لفافة الغدة النكفية.
عضلة دويرية للعين (بالإنجليزية: Orbicularis oculi muscle) تنشأ على التجويف المداري المحيط بالعين، لديها وظيفة لحماية العين كردة فعلا لا إرادية .
تعمل على رفع زاوية الأنف .
عضلة صغيرة ذات شكل هرمي، تنشأ فوق التجويف المداري .
عضلة رافعة الحاجب (بالإنجليزية: Levator palpebrae superioris) تنشأ عن طريق العظم الوتدي . وظيفتها رفع الحاجب .
تتكون من اربع عضلات كل عضلة عبارة عن زوج، وتسمى ايضاً بعضلا المضغ، وتقسم إلى عضلات سطحية وعضلات عميقة .
العضلة الماضغة (بالإنجليزية: masseter) هي إحدى عضلات المضغ الأربع. وتتكون من ألياف عضلية سطحيه وألياف عضلية عميقة. تنشأ من الحافة السفلية والسطح الإنسي للقوس الوجني. ترتبط بالسطح الوحشي للناتئ المنقاري والرأد وزاوية الفك السفلي.
العضلة الصدغية (بالإنجليزية: temporal muscle) هي إحدى عضلات المضغ الأربع. تنشأ من الحفرة الصدغية للعظم الصدغي، وتحديداً من الخط الصدغي السفلي. تقوم العضلة بسحب الفك السفلي للأعلى.
(بالإنجليزية: Medial pterygoid) هي إحدى عضلات المضغ الأربع. تنشا من الحدبة الفكية العلوية، السطح الإنسي للصفيحة الجناحية الوحشية والناتئ الهرمي لعظم الحنك. تقوم العضلة برفع الفك السفلي وتحريكه للأمام.
ينشأ الرأس العلوي من السطح تحت الصدغي للعظم الوتدي. ينشأ الرأس السفلي من السطح الوحشي للصفيحة الجناحية الوحشية للعظم الوتدي. تقوم العضلة بخفض الفك السفلي وتحريكه إلى الأمام.
هنالك مجموعه من الامراض التي قد تصيب عضلات الرأس والرقبة :
شلل بيل (بالإنجليزية: bell"s palsy) هو شلل عضلات الوجه وذلك بسبب شلل العصب السابع، وشلل الوجه النصفي "شلل بيل" هو عبارة عن شلل أو ضعف يصيب أكثر من نصف عضلات الوجه نتيجة اصابة العصب السابع ويكون السبب في أغلب الحالات مجهوله.
بشكل مما يجعل المصاب ينعزل عن المجتمع وهذه أحد أهم اثاره النفسية والاجتماعيه على المصاب. ومن أهم الاعراض : عدم القدرة على إغماض العين، عدم القدرة على تجعيد الجبهة، عدم القدرة على النفخ أو التصفير، ميلان الفم ويظهر جليا عند محاولة الابتسام أو الضحك "ابتسامه ملتويه"، نزول الماء من زاوية الفم أثناء الشرب أو المضمضة، الم تحت الاذن، تجمع الاكل بين الخد واللثة، خدر أو تنميل بالجهة المتأثرة خاصة حول الشفتين، نزول الدمع "دموع التماسيح" أو جفاف العين.
لايوجد أسباب معروفه، وعلى اية حال ان للأسباب التالية دوراً كبيراً في حدوث الإصابة:
يعتمد العلاج الصحيح والسريع والبدء بالعلاج المناسب وإحالة المريض إلى اخصائي العلاج الطبيعي. كما أن الحالة النفسية للمريض لها دورا كبيرا في التحسن. لذا لابد من توضيح الإصابة للمريض ومشاركته وتطمينه بان أغلب الحالات اي ما يقارب 70% إلى 80% تتشافى باذن الله خلال بضعة اسابيع من خلال المواظبة على العلاج والمتابعة.
يمكن ان نقسم العلاج التأهيلي إلى مايلي:
مصطلح سرطان الرأس والعنق (بالإنجليزية: Head and neck cancer) يشير لمجموعة من السرطانات المتشابهة حيويًا تنشأ من السبيل الهوائي الهضمي العلوي، بما في ذلك الشفة، وجوف الفم، وجوف الأنف، والجيوب جانب الأنفية، والبلعوم، والحنجرة. أكثر أنواع سرطانات الرأس والعنق شيوعاً هو السرطانة حرشفية الخلايا squamous cell carcinomas التي تنشأ من مخاطيات هذه المناطق.
> عادةً ما تنتشر الأورام السرطانية في الرأس والرقبة حتى تصل إلى العقد الليمفاوية في الرقبة، وغالبًا ما يكون ذلك أول ظهور للمرض وقت التشخيص (وأحيانًا يكون الظهور الوحيد له). هذا، ويرتبط سرطان الرأس والرقبة بشكل كبير بعوامل خطيرة بيئية وحياتية، منها تدخين التبغ وتناول الكحوليات والتعرض لبعض المواد الضارة أثناء العمل والأشعة فوق البنفسجية، هذا بالإضافة إلى الإصابة بسلالات معينة من الفيروسات، مثل فيروس بابيلوما البشري الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وكثيرًا ما تتسم تلك الأورام السرطانية بالعدوانية في مراحل تطورها البيولوجي؛ حيث إن المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السرطان غالبًا ما يصابون بورم أولي آخر. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن الشفاء من سرطان الرأس والرقبة بدرجة كبيرة إذا تم اكتشاف الإصابة به مبكرًا، وذلك يكون عن طريق الجراحة، على الرغم من أن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي قد يلعبان أيضًا دورًا مهمًا في الشفاء منه. يُقدر عدد المصابين بسرطان الرأس والرقبة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2009 بحوالي 35,720 حالة إصابة جديدة.