English  

كتب habitat destruction and fragmentation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تدمُّر الموائل وتجزؤها (معلومة)


بازدياد السكان يتغير استعمالهم للأراضي، ما قد يجزّئ الموائل الطبيعية أو يدمرها. غالبا ما تكون الثدييات الكبيرة أشد عرضة للانقراض من الحيوانات الصغرى، لأنها يلزمها موائل أفسح، وهذا يجعلها أشد حساسية لإزالة الغابات. تعَد الأنواع الكبيرة -مثل الأفيال والخراتيت والرئيسيات الكبيرة والأسندة والبيقاريّات- أول ما يفنى من الغابات المطيرة المجزأة.

أُجريت دراسة حالة في الإكوادور الأمازونية، حُلِّل فيها أسلوبان من أساليب إدارة الطرُق الزيتية، وأثرهما في الحياة البرية المحيطة. دُرس فيها طريق حُر لديه غابات مُزالة أو مجزأة، وطريق محكوم قانونيًّا. وُجد في الطريق الأول أنواع أقل، وكثافة أقل بنسبة 80% تقريبا من كثافة الموقع الآخر، الذي كانت نسبة اضطرابه البيئي في أدنى مستوى. كان في هذا الاكتشاف إشارة إلى أن الاضطرابات البيئية تؤثر في رغبة الحيوانات وقدرتها على التنقل من مكان إلى آخر.

يقلل التجزيء الأنواع ويزيد خطر الانقراض حين تكون المساحة المتبقية من الموئل صغيرة. كلما ازدادت مساحة الأرض غير المجزأة، اتسع الموئل لمزيد من الأنواع، وازدادت قدرة الأرض على إيواء أنواع محتاجة إلى موائل أكبر. فإن قلت المساحة، ازدادت المناطق المجزأة المعزولة، التي قد تبقى خالية لا تَقربها الحيوانات المحلية. إن استمر هذا الوضع، فقد تنقرض أنواع تلك المنطقة.

في أمريكا الشمالية نقص عدد الطيور البرية بنسبة 29% (نحو 3 مليارات) منذ 1970، لأسباب بشرية مثل إنقاص الموائل (السبب الأكبر)، وشيوع استعمال المبيدات الحشرية المدعوة «نيونيكوتينويد»، وانتشار القطط الأليفة المسموح لها بالطواف خارج البيوت.

المصدر: wikipedia.org