اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يسمح تخطيط الصدى الطبي بفحص الأعضاء الحوضية عند الإناث (خاصة الرحم، والمبيضين، وقناتي فالوب)، بالإضافة إلى المثانة، وملحقات الرحم، ورتج دوغلاس. يُستخدم في هذا الإطار مسابير خاصة للفحص عبر جدار الحوض ذات سطح منحنٍ وقطاعي، بالإضافة إلى استخدام المسابير المخصصة كالمسبار المهبلي.
طُور تخطيط الصدى التوليدي في أواخر خمسينيات القرن العشرين وستينياته على يد السير إيان دونالد، وهو يُستخدم بشكل شائع في أثناء الحمل لمتابعة تطور الجنين ومظهره. يمكن استخدامه لكشف الكثير من الحالات المؤذية للأم و/أو المولود التي تبقى دون تشخيص أو يتأخر تشخيصها بغياب التصوير بالأمواج فوق الصوتية. يُعتقد حاليًا أن خطر ترك هذه الحالات دون تشخيص أكبر من الخطر الصغير المحتمل المرتبط بالتعرض للأمواج فوق الصوتية. لكن استخدامه للأغراض غير الطبية مثل مقاطع الفيديو والصور «التذكارية» الخاصة بالجنين غير محبذ.
يُستخدم تخطيط الصدى التوليدي بشكل رئيسي من أجل:
وفقًا للجنة الأوروبية لسلامة الأمواج فوق الصوتية الطبية:
يجب إجراء الفحص بالأمواج فوق الصوتية حصرًا بيد أشخاص أكفاء مدربين ومطلعين على التحديثات المتعلقة بالسلامة. ينتج عن استخدام الأمواج فوق الصوتية حرارة، وتغيرات في الضغط، واضطرابات ميكانيكية في الأنسجة. قد تؤدي الأمواج المستخدمة في التشخيص إلى ارتفاع درجة الحرارة في الأنسجة إلى مستوى مؤذٍ للأعضاء الحساسة والمضغة/الجنين. أُبلغ عن تأثيرات بيولوجية غير حرارية عند الحيوانات، ولكن حتى الآن، لم تظهر أي آثار من هذا القبيل عند البشر، إلا عند وجود فقاعات ميكروية في المواد الظليلة.
يجب توخي الحذر، واستخدام الأمواج منخفضة الطاقة، وتجنب توجيه موجات نبضية نحو دماغ الجنين ما لم يُطلب ذلك في الحمول عالية الخطورة.
أجهزة الأمواج فوق الصوتية مزودة بتقنيات دوبلرية مختلفة لتصوير الشرايين والأوردة. الأكثر شيوعًا هو الدوبلر الملون أو الدوبلر الطاقيّ، بالإضافة إلى تقنيات أخرى مثل التدفق من النمط ب تُستخدم لإظهار تدفق الدم في الأعضاء. يمكن حساب سرعة تدفق الدم باستخدام الدوبلر ذي الأمواج النابضة أو الدوبلر ذي الأمواج المستمرة.
تُظهر الأرقام الصادرة عن حكومة المملكة المتحدة (وزارة الصحة) في الفترة 2005-2006 أن استخدامات الأمواج فوق الصوتية غير التوليدية شكلت أكثر من 65% من إجمالي فحوصات الأمواج فوق الصوتية المُجراة.