اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت نسبة الطبيبات الإناث إلى 59% من إجمالي أطباء أمراض النساء في عام 2018، بيد أنه ماتزال هناك فجوة جندرية في الأجور في هذا التخصص. تواجه طبيبات التوليد وأمراض النساء الإناث عوائقًا تحول دون تسليمهن مناصب قيادية، فضلًا عن كسب الأطباء الذكور لنحو 36,000 دولار أكثر سنويًا مقارنةً بنظرائهم من الإناث. يرتبط الانحياز الجنسي ضمن المجال الطبي بالنساء عمومًا، لكن لوحظ وجود ممارسات تمييزية ضد أطباء التوليد وأمراض النساء الذكور أيضًا. قد يتأثر أطباء التوليد وأمراض النساء الذكور سلبيًا برغبة المريضة في اختيار طبيبة أنثى لتلبية احتياجاتها الصحية النسائية. غالبًا ما يُحبط الذكور عند دخولهم هذا التخصص نظرًا للأدوار الاجتماعية المُتصورة للرجال والنساء، إذ قد يتلقون أحكامًا مبنية على انحياز واعٍ أو غير واعٍ.
كشفت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة طب التوليد وأمراض النساء لعام 2018 عن مواجهة طبيبات التوليد وأمراض النساء الإناث للممارسات تمييزية فيما يتعلق بالاختلافات في الأجور، فضلًا عن مواجهة أطباء التوليد وأمراض النساء الذكور لممارسات تمييزية فيما يتعلق بتفضيلات المريضات.