ولكننى أغفر لك، مثلما فعلت و أفعل وسأظل أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء أخر، لأننى ببساطة (أريدك وأحبك و لا استطيع تعويضك) لأننى أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر فى أحشائي، وأعرف أننى أخيراً مطوق بك، بالدفء والشوق، وأنني بدونك لا أستحق نفسي، وأعرفُ أيضاً أن حُبَكِ يستحقُ أن يعيشَ الإنسانُ له.
كنت أعرف فى أعماقى أنني لا أستحقّك، ليس لأنني لا أستطيع أن أعطيكِ حبات عينيّ، ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بكِ إلى الأبد.
إنني أقول لك كل شىء لأنني أفتقدك، لأنني أكثر من ذلك (تعبت من الوقوف) بدونك.
أنا لا أحبّكِ فقط؛ ولكنّنى أؤمن بكِ؛ مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربهُ وهو ينزِف حياته! أؤمن بكِ كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقيّ بالله، والصوفيّ بالغيب، لا كما يؤمن الرّجل بالمرأة.
إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد، وسأظل أعود: أعطيكِ رأسي المبتل لتجففيه بعد أن اختار الشقي أن يسير تحت المزاريب.
لن أنسى. كلا. فأنا ببساطة أقول لك: لم أعرف أحداً فى حياتى مثلك، أبداً أبداً. لم أقترب من أحد كما اقتربت منك أبداً أبداً ولذلك لن أنساك، لا...إنك شيء نادر فى حياتي، بدأت معك ويبدو لى أنني سأنتهي معك.
أنا أيتها الشقية أعرف أنني أحبك وأعرف أنني إذا فقدتك فقدت أثمن ما لدي وإلى الأبد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل