التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غسان كنفانى |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الأبحاث العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 239,364 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الآثار الكاملة لغسان كنفاني ج2 والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 19 Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.
يقول الدكتور يوسف إدريس في المقدمة التي كتبها لمجموعة قصص غسان كنفاني بأن التجربة الروحية التي مرّ بها وهو يقرأ كل هذه القصص القصيرة التي كتبها غسان أحدثت في نفسه آثاراً لم يكن يتصورها، فقد جعلت قضية الشعب الفلسطيني تتحول في نفسه من عريضة دعوى وأعمال بطولية أخبارية، وشعارات تحولت إلى مادة حية خالدة الحياة، إلى قلوب وصدور ونبض، إلى أطفال حقيقيين ونساء ورجال مثلما يتحول كتاب الجغرافيا أمام قارئه فجأة ليس فقط إلى فعليم حي، ولكن إلى أحياء يحملون على أكتافهم كل تاريخ ذلك الشعب وخصائصه، كل ملامحه ودروب خوالجه، كل ما يجعلهم أخلد حتى من الشعب ذاته، فليس أخلد من الشعب إلا الشعب حين يصبح غناءً وموسيقى ولوحات.
وفوق أنها جعلته، وأيضاً لأول مرة، يقرأ الإنتاج الكامل لغسان كنفاني، فقد جعلته يفطن أيضاً إلى أن قراءة قصص غسان القصيرة على انفراد شيء آخر غير قراءتها مجتمعة. ففوق أنها خلية حية ممكن أن تقوم بذاتها، فهي حين تنضم إلى باقي إنتاجه يكون الإنتاج جميعه كائناً حياً عملاقاً، أو بالأصح عملاً فنياً واحداً أكبر بكثير من كل مكوناته مجتمعة، تكون في النهاية "قصة" غسان كنفاني، ناهيك عن روعتها والأثر المهول الذي تتركه فهي هكذا وبالنهاية المروعة التي انتهتها أعظم قصة في تاريخ الأدب العربي.
بل ربما في تاريخ غيره من الآداب. ويضيف الدكتور إدريس قائلاً بأنه لم ير مثل هذا التكامل. فالبطل في مجموعة غسان الأولى مراهق يتكلم القضية لا يزال، ويتعلم عيش "النازحين" ويتعلم ضرب النار. وبالتدرج ينقل غسان القارئ مع البطل والقصبة للوصول بهذا المراهق إلى الحد الذي أصبح القتال عمله من أجل حل قضيته، وللوصول بالقضية إلى المدى الذي أصبحت فيه (أيديولوجية) كاملة وفلسفة بل وكل الحياة. وهناك النهاية تلك التي لم يكتبها غسان في قصصه القصيرة أو الطويلة فنهايات مثل تلك لا تكتب. لقد ظل يكتب حتى بلغ الحد الأعلى للكتابة، حتى لم يعد هناك ما يكتب.
وهكذا كان لا بد للنهاية أن تكون عملاً فوق الكتابة، وفوق آماد التصور، وفوق الخيال. كان لا بد أن تكون (العمل، الشعر) أو الاستشهاد، أرقى وأعظم وأنبل مراحل أي عمل فني أو إنساني على الإطلاق. لقد كانت فلسطين موضوع حياة غسان، وموضوع كتابات غسان، وموضوع رواياته، ومقالاته وقصصه القصيرة، كانت أيضاً موضوع حياته وموضوع موته. وهنا تكمن عبقرية غسان، هذا الإخلاص الكامل للقضية مع الصدق الكاسل لهذا الإخلاص جعله يستطيع أن يكتب كل هذه الأعمال، ومعظمها فنية، دون أن يكرر نفسه مرة أو يتحدث عن الشيء الواحد مرتين. وموضوعه الواحد لم يكن فلسطين كلها دائماً، كان شريحة واحدة من القضية، هي موقف الفلسطيني من قضية فلسطين.
ومن قصص غسان الأولى كان تأثره واضحاً بجوركي وتشيكوف وبالسابقين عليه قليلاً من جيله من الكتاب العرب وهذا شيء طبيعي ولكن غسان ما لبث أن وجد طريقه، فالقضية، ذلك الجبل المغناطيسي الهائل كان جذبها أقوى من أي قرعة أخرى، أو مسالك آخر. ونفسها القضية شكلت أسلوب غسان الخاص، وهكذا حدد غسان للعمل الفني القصصي الذي يتناول قضية شعبية شكلاً فنياً بارع الإتقان، وأهم ما فيه أنه غساني كنفاني مائة بالمائة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".