التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غسان كنفانى |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الأبحاث العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 215,103 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الآثار الكاملة لغسان كنفاني ج3 والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 19 Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.
القليلون جداً من الناس يعرفون أن غسان كنفاني كتب مسرحيات، إضافة إلى كتاباته الأخرى الكثيرة، وليس ذلك غريباً. فهو لم ينشر منها (والكاملة منها ثلاث) إلا واحدة في أثناء حياته، هي مسرحية "الباب" عام 1964، ولم تثر حينئذ اهتماماً خاصاً بعد الاهتمام الكبير بروايته "رجال في الشمس" التي سبقت المسرحية بقليل. أما المسرحية الثانية "القبعة والنبي" والتي كتبها في مطلع عام 1967، فقد نشرت في مجلة "شؤون فلسطينية" في عدد نيسان 1973، بعد استشهاده أما "جسر إلى الأبد"، فهي تمثيلية إذاعية، أرادها أن تذاع في حلقات، وأغلب الظن أن غسان احتفظ بها مخطوطة لأنه لم يرض عنها كل الرضى. لهذه المسرحيات الثلاث أهميتها الخاصة، لأنها دليل آخر على النشاط الفكري العارم القلق المصطخب، الذي تميزت به حياة غسان كنفاني، فهو لم يستطع التوقف عن الكتابة لحظة واحدة في السنين الخمس عشرة الأخيرة من حياته، إذ كان عليه أن يحقق قطاعات النفسي، كفلسطيني أولاً ثم كأديب معاصر وأخيراً كسياسي فاعل، عن طريق الكلمة بأشكالها جميعاً، بطاقاتها جميعاً، بأساليبها جميعاً، فكانت القصة، وكانت الرواية، وكانت المقالة الفكرية، وكانت الدراسة، وكان التحقيق الصحفي، وكانت الصرخة السياسية، وكانت أخيراً المسرحية يلطف بها جميعاً ذلك الاحتدام العاطفي الذي بقي مشتعلاً في نفسه باستمرار، ليؤكد على هويته، أو هوياته المتداخلة، كفلسطيني، وكأديب، وكسياسي، ويجمع فيما بينها بروابط من التفكير المتصل.
أول ما يلفت النظر في هذه المسرحيات، إنها لا تذكر فلسطين، أو اسماً لمكان فلسطين، على عكس كل ما كتب غسان كنفاني من قصص وروايات، حيث الإشارات الفلسطينية دائمة، صريحة وكثيفة. غير أن المنطوي الفلسطيني قائم بقوة من البداية حتى النهاية، على نحو رمزي أحياناً، وتجريدي أحياناً أخرى. ومهما يصعب تعيين المتوازيات بين المعاني الظاهرة والدلائل الضمنية، فإن الوحي الفلسطيني هو الوحي الفلسطيني هو الوحي الدائب اللحوح في كل التضاعيف، سواء أبرزت أم خفيت.
ولكن بقدر ما كان غسان كنفاني مسكوناً بالقضية على نحو صريح عديد الأوجه، فقد كان أيضاً مسكوناً بهاجس شخصي بحت، هاجس دائب لحوح أيضاً، يتفاعل أحياناً مع القضية، وينفصل أحياناً عنها متشبثاً بخصوصيته، انه الهاجس الفكري المطلق الذي يتصف به المبدعون الكبار. غير أن التجربة العائبة التي كانت تعصف دائماً بمخيلة غسان، كانت تقرر أيضاً اتجاه هاجسه حتى في أشكاله التجريدية.
وهذا ما يميز مسرحيتي "الباب" و"القبعة والنبي". انهما شخصيتان جداً، وفي الوقت نفسه، فلسطينيتان جداً. وهما تختلفان عن رواياته وقصصه في أنهما تمثلا من محصلة للقوتين الفاعلتين في نفسه، إحداهما واقعية، والأخرى مطلقة، وهي محصلة تجعل لغسان في النهاية صوتاً هو من أصوات العصر، بشمولية الرائعة معاً، شمولية العذاب، وشمولية تخطي العذاب نحو أفق مجهول، حتى عند الكاتب نفسه.
ربما كان هذا هو السر في أن غسان كان سريعاً وعميقاً في استيعابه كما يقرأ لعصره وسريعاً وعميقاً في ردود فعله لما يقرأ. ويضع كل ذلك في خدمة قضيته الواحدة. انه يتلقى مناخ الستينات: الفكري، الأدبي، الأسلوبي، ويسخره في الحال لغايته. استخدام الرمز والأسطورة لدى الشعراء العرب الذين عاصروه يجد تجاوباً في نفسه، بعض التيار الوجودي في الأدب، ولا سيما المسرحي، يلتقي عنده بتيار مسرح اللامعقول وكلا التيارين، يلتقيان بالنزعة الرمزية والليجورية، وتترافد في نهره سيول من المأساة الإغريقية، من "هاملت"، من كافكا، من سارتر، من اللامعقول، لنماذج أسطورته العربية، وتطلعه الفلسطيني، وكلها تجد آثارها متمازجة في المسرحيات، ربما أكثر مما تجدها بهذا التمازج في الروايات والقصص، اللهم إلا في "رجال في الشمس" و"ما تبقى لكم" وواقع الأمر، ان "الباب" وشيجة الصلة بـ "رجال في الشمس" التي سبقتها قليلاً بالكتابة، وربما عاصرتها، كما أن لرواية "ما تبقى لكم" صلاتها الأسلوبية "القبعة والنبي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".