يجب أولاً تحديد الفارق بين عقدة النقص وبين وجود نقص في ذات الإنسان لا يؤثّر بالسلب على مجريات حياته، حيث إنّ عقدة النقص هي التي تمنع الإنسان من تحقيق التقدّم في حياته بشكل إيجابيّ وتمثل إعاقة يجب علاجها.
إذا اكتشف الشخص أنّ ما يمرّ به هو أحد مركّبات النقص، مثل أن يمنعه لون بشرته من الخروج من المنزل، أو الطول أو الوزن أو غير ذلك فيجب العمل فوراً على تقبّل الذات كما هي، وليس هناك من مانع من الوصف الموضوعيّ بدون مبالغة فإنّ كره شخص ما أحد ملامحه فإنّه بطبيعة الحال والاختلاف الأذواق ستكون مقبولة لدى شخص آخر.
انتقاد الذات المتكرّر وإحالة الشعور بالفشل أو الإحباط إلى وجود عيوب في الذات أمر غير مقبول تماماً، فإنّ العقل الباطن يبدأ في تضخيم تلك العيوب بشكل يحيل الحياة إلى جحيم، لذا من المفضّل مدح الذات وتذكّر الصفات الحميدة من وقت إلى آخر.
تذكّر دائماً أن معايير قبولك لذاتك مختلفة عن الآخرين، حيث إنّ الأساس في التعامل مع الآخرين هو الصدق والوفاء والمرح، وتلك الصفات كافية للغاية لكي يتقبلك الآخرين كما أنت، بل على العكس من ذلك ستجد أنّ تلك الصفات أو غيرها من الصفات الحميدة هي ما تبحث عنه في الآخرين دون الاهتمام للمظاهر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل