توضح النقاط الآتية مجموعة من النصائح العامّة التي تساعد على التنحيف:
- حساب السعرات الحرارية المُستهلكة، وتسجيل الأطعمة المتناولة خلال اليوم أو تتبّعها باستخدام التطبيقات الخاصة وغيرها من الوسائل الإلكترونية مما يساهم في التقليل من الوزن.
- تناول البروتين من مصادره النباتيّة والحيوانيّة، مثل؛ اللحوم الحمراء القليلة بالدهون، والدجاج، والسمك، ومشتقات الألبان، بالإضافة إلى المكسرات، والبقوليات، والصويا، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكمية الموصى باستهلاكها من البروتين تعتمد على العمر، والجنس، ودرجة النشاط البدني.
- تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية وبخاصة الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، كالأسماك، وزيت الزيتون، والبذور، والمكسرات، حيث إنها تساهم في زيادة الشعور بالشبع.
- الحدّ من استهلاك السكريات المُضافة، والأغذية المحتوية عليه لما هو أقل من 10% من مجموع السعرات الحرارية المُتناولة، كالمشروبات المُحلّاة، والكعك، والكوكيز، حيث إنها مرتفعة بالسعرات الحرارية.
- شرب ما يتراوح بين 6-8 أكواب من الماء يومياً.
- اعتماد طرق الطهي كالسلق، والشوي، والطهي على البخار، أو بالمايكرويف، وتجنب استخدام القلي.
- النوم ليلاً فترةً كافية؛ فقد أشارت العديد من الدراسات؛ مثل مراجعةٍ نُشِرت في مجلة The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism عام 2012 إلى أنّ النوم مدّةً تتراوح بين 5-6 ساعات فقط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، كما تبين أنّ انخفاض جودة النوم أو عدد ساعاته يرتبط بزيادة إنتاج هرمون الإنسولين والكورتيزول، وبالتالي زيادة تراكم الدهون، وكذلك فإنه يؤثر في مدى تنظيم مستويات هرمونات الشهية كهرمون الشبع أو اللبتين، وهرمون الجوع أو الجريلين.
- ممارسة التمارين الرياضية الهوائية التي تسبب حرق السعرات الحرارية، وتحسين الصحة النفسية والجسديّة؛ حيث إنها تساهم في إنقاص دهون الكرش؛ وهي من الدهون غير الصحية التي تتراكم حول أعضاء الجسم، وتسبب خطر الإصابة بأمراض الأيض.
المصدر: mawdoo3.com