اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مُنحت النساء في البرازيل حق التصويت في عام 1932. على الرغم من وجود حركة نسوية في البرازيل منذ منتصف القرن التاسع عشر، تقدمت النساء بالتماس لإدراج حق الاقتراع في الدستور الجمهوري لعام 1891، إلا أن الحملة نحو الانتخاب لم تبدأ بشكل جدي إلا تحت قيادة النسوية، عالمة الأحياء والمحامية، برثا لوتز. عقب نشر مقال في صحيفة "ريفيستا دا سيمانا" البرازيلية الرائدة، دعت المرأة إلى إثبات جدارتها للرجل من خلال إنجازاتها وتنظيمها من أجل المطالبة بحق التصويت، ظهرت منظمات نسائية مختلفة.
أسست لوتز منظمتها الخاصة بالتعاون مع المنادية بمنح المرأة حق الاقتراع الأمريكية كاري تشابمان كات في عام 1922، والاتحاد البرازيلي للنهوض بالمرأة، الذي سيصبح المنظمة الرائدة للاقتراع في البرازيل، كان تابعاً للتحالف الدولي لحقوق المرأة. البرازيليات المطالبات بحق اقتراع المرأة كن مثقفات، لم تشكلن المهنيات سوى نسبة صغيرة من السكان الإناث في البرازيل، ومن ثم، فإن حملة الاقتراع كانت بأي حال من الأحوال حركة جماعية، وكانت بالتأكيد معتدلة في طبيعتها. أثارت الشخصية المحافظة لحركة الاقتراع مقاومة صغيرة من الحكومة، وأُعلن حق الاقتراع من قبل جيتوليو فارغاس في عام 1932، وتم تأكيده في وقت لاحق في دستور عام 1934.
بعد مرور عامين على إعلان حق المرأة في التصويت في الدستور الخامس للبرازيل، تم انتخاب امرأتان لعضوية الكونغرس، وانتخبت عشر نساء لرئاسة البلديات وجمعيات النساء، وتم وضع ثلاثين امرأة في مجلس البرازيل. رغم أن الوظائف الحكومية كانت متاحة للنساء في الماضي، إلا أن النساء لم يشغلن مناصب انتخابية إلا بعد الفوز بالاقتراع واستمر عدد النساء في الحكومة بالازدياد طوال القرن العشرين.