اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى بإنغلس عدم رضاها عن مستوى الرعاية الطبية المتاحة للمرأة إلى انخراطها في النشاط السياسي من خلال حركة الاقتراع، فكانت أمينة جمعية إدنبرة الوطنية لحق المرأة في الاقتراع في تسعينيات القرن التاسع عشر أثناء دراستها لنيل شهادتها الطبية.
عملت إنغلس جنباً إلى جنب مع ميليسنت فوسيت، قائدة الاتحاد الوطني لجمعيات اقتراع المرأة، وبحلول عام 1906 كانت مكانة إلسي إنغلس لدى المجموعات الاسكتلندية بمثابة مكانة السيدة فوسيت للإنكليزية، عندما ضمّت المجموعات الأولى نفسها ذاك العام لتشكل اتحاداً، أصبحت إلسي أمينة سره، ولعبت دوراً في السنوات الأولى للاتحاد الإسكتلندي لجمعيات اقتراع المرأة، شاغلة منصب أمين سر فخري من 1906 وحتى 1914.
كانت المبادرة الأهم للاتحاد الاستكلندي هي المستشفيات النسائية الاستكلندية للخدمة الخارجية، إذ شعرت إنغلس أنه من الضروري أن يكون للمستشفيات اسم محايد «لجذب دعم كبير من الرجال والنساء»، وقد تمكنت من استخدام علاقاتها بحركة الاقتراع لجمع الأموال لصالح مستشفيات النساء الاسكلنديات.
افترضت إنغلس بداية أن بإمكان الصليب الأحمر الاستكلندي أن يساعد في التمويل، ولكن رئيسه، السير جورج بيستسون، رفض طلبها، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر كان بأيدي مكتب الحرب، وأنه لن يمتلك «ما يقوله لمستشفى كادره من النساء.»
للمساعدة في تيسير أمور مستشفيات النساء الاسكلنديات، افتتحت إنغلس صندوقاً مالياً بمبلغ 100 جنيه استرليني من أموالها الخاصة، لتجني بحلول الشهر التالي أول مبلغ قيمته 1000 جنيه استرليني، وكانت تطمح للوصول لـ50000 جنيه استرليني.
مثلما تداخلت مهنتها الطبية مع انخارطها في حق الاقتراع، تداخل الأخير مع مساهمتها في الحرب.