اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنهى الإمبراطور غاليريوس في عام 311 مع صدور مرسوم سيرديكا (صوفيا الآن) اضطهاد ديوكلتيانوس الذي اشتهر بأنه المسؤول عن التحريض له، وأصدر الإمبراطور قسطنطين في عام 313 مرسوم ميلان الذي منح المسيحيين وغيرهم «حق الممارسة المفتوحة والمجانية لتعاليم عبادتهم».
بدأ قسطنطين في استخدام الرموز المسيحية مثل رمز كاي رو في بداية حكمه، ولكنه استمر في تشجيع الممارسات الدينية الرومانية التقليدية ومن ضمنها عبادة الشمس. أسس قسطنطين مدينة القسطنطينية لتكون العاصمة الجديدة للإمبراطورية الرومانية في عام 330. كانت المدينة ستصبح تدريجياً المركز الفكري والثقافي للعالم المسيحي.
أصبحت الهيئة المسيحية مستهلكة بالمناقشات التي تحوم حول الأرثوذكسية على مدار القرن الرابع، أي التي تكون معتقداتها الدينية هي الصحيحة. وُجدت مجموعة في شمال أفريقيا أطلق عليها لاحقًا اسم الدوناتيّة التي آمن أتباعها بتفسير صارم جدًا للمسيحية استبعد الكثيرين ممن تخلوا عن الإيمان خلال اضطهاد ديوكلتيانوس في أوائل القرن الرابع، وخلقوا أزمة في الإمبراطورية الغربية.
عُقد ملتقى سينودوس في روما في عام 313 وتلاه آخر في آرل في عام 314. حكم الملتقى بأن العقيدة الدوناتية كانت بدعة، وأطلق قسطنطين أول حملة اضطهاد من قبل المسيحيين ضد المسيحيين، وبدأ بالتدخل الإمبراطوري في اللاهوت المسيحي وذلك عندما رفض الدوناتيّون التراجع. مُنح الدوناتيّون، الذين شكلوا حزب الأغلبية في مقاطعة أفريقيا الرومانية لمدة 30 عامًا، القبول الرسمي خلال عهد الإمبراطور يوليان المرتد.