English  

كتب forms and pictures of estrangement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أشكال وصور الجفاء (معلومة)


1- جفاء الإنسان ربَّه:

وذلك يكون بعدم ذكره وقساوة قلبه. قال تعالى: ((فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)) [الزمر:22]. وقال أيضًا: ((ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)) [الحديد:16]، (فلا جَفَاء أعظم ممَّن صبر عن معبوده وإلهه ومولاه، الذي لا مولى له سواه، ولا حياة له ولا صلاح ولا نعيم إلَّا بمحبَّته والقرب منه، وإيثار مرضاته على كلِّ شيء، فأيُّ جفاء أعظم مِن الصَّبر عنه).

2- جفاء النبي :

وله مظاهر متعددة، منها: البعد عن سنته، والعدول عن سيرته، ونزع هيبة كلامه، وعدم الصلاة عليه عند ذكره، قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ)) [الحجرات:2]

3- جفاء الوالدين:

بالتَّأفُّف وغِلَظ القول لهما، أو قطعهما ونحوه. قال طاووس بن كيسان اليماني: (مِن الجَفَاء أن يدعو الرَّجل والده باسمه).

4- جفاء الرَّجل زوجته وأولاده:

يقول ابن سعدي: (وكذلك رحمة الأطفال الصِّغار، والرِّقَّة عليهم، وإدخال السُّرور عليهم مِن الرَّحمة، وأمَّا عدم المبالاة بهم، وعدم الرِّقَّة عليهم، فمِن الجَفَاء والغِلْظَة والقسوة، كما قال بعض جُفاة الأعراب حين رأى النَّبي وأصحابه يقبِّلون أولادهم الصِّغار، فقال ذلك الأعرابي: إنَّ لي عشرة مِن الولد ما قبَّلت واحدًا منهم،

فقال النَّبيُّ : ((أَوَ أَمْلِك لك شيئًا أن نزع الله مِن قلبك الرَّحمة؟)).

5- جفاء الصَّديق:

قال رسول الله : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فمات دخل النار". وعن أبي خراش السلمي ـ أنه سمع رسول الله يقول:

"من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه"

6- الجَفاء الشَّديد مع النَّاس في معاملتهم والحديث معهم:

قال رسول الله :

– "المؤمن مَأْلَفَةٌ (يعني يألف الناس ويألفونه)، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".

والأدهى مِن ذلك والأَمَرُّ: جفوة المنتسبين إلى الدِّين عمومًا، والدُّعاة إلى الله خصوصًا، فإنَّ بعضهم يظنُّ أنَّ هذه الجفوة مِن الدِّين، وأنَّها تكسو الدَّاعية وقارًا، وتعطيه هيبة، وقد أخطأ، بل إنَّ لها أثرًا سيئًا وتأتي بخلاف المقصود، فهي تنفِّر النَّاس عن دين الله، وتصدُّهم عن معرفته، وتباعدهم عن سبيله، ويكون هو ذاته سببًا في ذلك، لذا امتنَّ الله على رسوله أن جعله رقيق الطَّبع، طيِّب القلب، ولم يجعله فظًّا ولا غليظًا، قال تعالى: ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)) [آل عمران: 159].

7- جفاء القرآن:

قال رسول الله : (( اقرؤوا القرآن، فإذا قرأتموه فلا تستكبروا به، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه)).

المصدر: wikipedia.org