اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف بعض المناطق بانتشار داء السّل بشكلٍ أكبر مُقارنة بمناطق أخرى، وعليه يجدُر بالشخص أخذ الحيطة والحذر عند السّفر لهذه المناطق؛ بما يتضمّن تجنّب الاتصال الوثيق أو لفتراتٍ طويلة مع مرضى السّل الذين قد يتواجدوا في البيئات المُزدحمة والمُغلقة، ويُشار إلى أنّ المُسافرين الذين يُعانون من مرض الإيدز هم أكثر عُرضة للمُعاناة من العدوى بالسّل في حال اتّصالهم مع أشخاص مُصابين بالسّل المقاوم للأدوية المتعددة (بالإنجليزية: Multidrug-resistant) أو السّل المُقاوم للأدوية على نطاقٍ واسع (بالإنجليزية: Extensively Drug Resistance)، ويجدُر بالمُسافرين الذين يعملون في عيادات الأطباء، أو المستشفيات، أو غيرها من مرافق الرعاية الصحية استشارة خُبراء مكافحة العدوى أو خبراء الصّحة المهنية والإلمام بالإجراءات الإداريّة والبيئيّة التي تُفيد في الوقاية من التعرّض للسّل، بما يتضمّن استخدام أجهزة حماية الجهاز التنفسي الشخصيّة، كما يتوجّب على المُسافرين الذين يتوقّع تعرّضهم لمرضى السّل لفترةٍ طويلةٍ من الزمن إجراء اختبارات الكشف عن السّل بشكلٍ سنوي، إضافةً إلى الخضوع لاختبار الجلد أو فحص الدم للكشف عن السّل قبل مغادرة الولايات المتحدة؛ وفي حال أظهر الاختبار نتيجةً سلبيّة فيتوجّب عليهم تكرار إجراء الاختبار بعد مُضي 8-10 أسابيع من العودة إلى الولايات المتحدة.