وبناء على ما تقدم تم وضع توصيات للمعالجات المعمارية في التصميم البيئي باستخدام النباتات بما يتناسب والمناخ المحلي لمدينة عمان والمناطق المحيطة بها:
1*الراحة المناخية للإنسان يجب أن تكون هدفا أسمى يساهم المعماريون في تشكيله من خلال تصاميمهم للمبنى والبيئة المحيطة به وللنسيج الحضري بشكل عام.
- الاهتمام بالعناصر المعمارية الرئيسية المكونة للمبنى مثل : الفناء، والجدران، والأسقف، وكذلك الحديقة المحيطة بالمبنى. وذلك لما لها من أثر فعال في التحكم في درجة الحرارة والرطوبة النسبية.
- للنباتات دور كبير في التحكم في عناصر المنظومة المناخية (درجات الحرارة، والرطوبة النسبية وحركة الرياح والفترة الضوئية وشدة الإضاءة والبريق). لذا لا بد من دراسة المملكة النباتية واختيار النبات المناسب في المكان المناسب.
- عمل حاجز نباتي كثيف من الأشجار العامودية دائمة الخضرة ليكون مصدا للرياح الشرقية الصحراوية.
- لتقليل الأثر السيء للرياح شتاء يفضل اغلاق الواجهة الغربية بمواجهة الرياح السائدة ويتم التحكم بدخولها صيفا عن طريق وضع صف من الأشجار المتساقطة الأوراق في مواجهة الرياح بالقرب من المدخل مما يعمل على تغيير اتجاه الرياح.
- استعمال الأشجار المتقطعة الظل والأحواض المائية لتبريد الرياح السائدة خلال الصيف.
- زراعة الأشجار والنباتات المتسلقة داخل الأفنية وعلى واجهات المبنى من الخارج بما لا يؤثر في المحصلة النهائية على زيادة الرطوبة النسبية.
- تزويد المبنى بالحرارة شتاء وذلك عن طريق إقامة (الشرفة الحدائقية أوالدفيئة) بمحاذاة الواجهة الجنوبية للبيت.
- استخدام المعرشات وزراعة المتسلقات في الجهة الشمالية للمبنى وذلك لتوفير الظل، علما أن المعرش يعمل في الصيف على تزويد المسكن بالهواء البارد.
- توفير حاجز نباتي من الأشجار العامودية دائمة الخضرة بمواجهة الواجهات الجنوبية. مع مراعاة بعد الشجرة بما يتناسب مع ارتفاعها.
- الاهتمام بدراسة الأثر البيئي للنبات في التصميم المعماري على مستوى المبنى الواحد وحديقته الخاصة، وعلى مستوى المباني المختلفة في المدينة وعلى الفراغات المعمارية التي تربط بينها- أي على المستوى الحضري.
المصدر: wikipedia.org