اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشترط في درجة أمان جلد السمك أن تُنظّف بشكلٍ صحيح وتُزال القشور الخارجية منها بالكامل، ليُعدَّ بذلك جلد السمك آمنًا للأكل، وبالنسبة لسمك السلمون فإنّ مصدره وجودته قد يؤثر في درجة أمان استهلاكه.
يمكن أن تتعرض الأسماك للملوثات الموجودة في الهواء والماء مما يؤدي إلى تلوثها، فمثلاً يمكن لسمك السلمون أن يمتص المواد الكيميائية مثل؛ مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور من خلال جلوده والأسماك الأخرى التي يتناولها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المركبات تُعدّ مادة مسرطنة وترتبط بخطر حدوث العيوب الخلقية، كما يمتص سمك السلمون مادة ميثيل الزئبق؛ والتي قد تكون سامة عند استهلاكه من قِبل البشر بكميات كبيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ المرأة الحامل عُرضة للأثار السلبية لهذه السموم، وقد تنقلها إلى الجنين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المادة أيضاً مرتبطة بخطر حدوث العيوب الخلقية للجنين. وتوصي وكالة حماية البيئة الأمريكية بإزالة الجلد والدهن والأعضاء الداخلية للأسماك والتي غالباً ما تتراكم عليها الملوّثات، وذلك في حال اصطياد الأسماك من مصادر غير معروفة درجة تلوثها، كما يجب تجنّب استهلاك جميع أجزاء الأسماك عالية المحتوى من الزئبق، مثل؛ أسماك القرش، أو سمكة أبو سيف، أو سمك الإسقمري الملكي، أو الأسماك المرلينية ، أو السمك الخشن البرتقالي، أو التونة كبيرة العين، أو سمك التلفيش.