English  

كتب final illness and death

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرض الأخير والوفاة (معلومة)


في سبتمبر 1828 انتقل شوبرت للمنزل في الضاحية لاخيه فرديناند وهو مدرس ومؤلف وحافظ على جدوله المعتاد في التاليف. ثم في مطعم أحد الليالي فجاة سقطت منه الشوكة وصاح ان طعامه له مذاق السم. تضاءلت صحته من تلك اللحظة فصاعدا، اخيرا لزم الفراش، حيث صحح نسخ الناشر من "أغاني الشتاء". في 18 نوفمبر اصبح يهزي متوسلا اخيه "لا تتركني هنا، في هذا الركن تحت الارض، الا استحق مكان فوق الارض"، حين طمانه فرديناند انه في فراشه، اجاب شوبرت، "كلا هذا ليس صحيح، بيتهوفن لا يرقد هنا". في اليوم التالي استيقظ من النوم وادار وجهه للحائط وهمس "هنا هنا نهايتي" ومات. دفن على بعد عدة اقدام من قبر بيتهوفن.

النقش على قبر شوبرت الذي كتبه الشاعر جريبارزر كالتالي "هنا فن الموسيقى دفن ملكية ثرية لكن آمال أجمل". انه اعتراف انه مات في سن 31 في منتصف الاشياء ما زال امامه الكثير ليعمله حين كان قد وجد صوته توا كمؤلف لموسيقى الالات وقد بدا يجذب الجمهور توا. لو كان عاش مثل بيتهوفن لكان على الارجح حصد كل الشرف الذي يمكن ان يمنحه السن. إذا كان النقش يقلل قيمة ما فعله شوبرت وقت وفاته، هذا مفهوم، تلخيص وفحص هذا الكم الهائل من العمل استغرق اغلب القرن التاسع عشر.

المصدر: wikipedia.org