اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استقبلت حلقة مغامرات في البرازيل سلباً في البرازيل بعد بثها في الولايات المتحدة · . وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، فإن الحلقة أشعلت "ضجة إعلامية سريعة"، وعُورضت كذلك من قبل الصحافة المحلية والتلفزيون الوطني. مقال في هيوستن كرونيكل بتاريخ 8 أبريل 2002 بين أن البرازليين مستاؤون من وجود العديد من الكلام المبتذل والصور النمطية، مثل اللهجة الإسبانية للبرازليين وعادة ترك الشارب. ووفقا للصحيفة، فإن النقاد يلاحظون أيضا على الحلقة أنها مزجت خصوصيتهم الثقافية البرازيلية مع بلدان أخرى في أمريكا الجنوبية. ووضح أليكس بيلوس، مراسل الغارديان في البرازيل، بأن البرازيليين منزعجون من المغالطات العديدة الموجودة في الحلقة، مثل الكونغا وماكارينا التي اعتبرت رقصة شعبية برازيلية، في حين أن الكونغا رقصة كاريبية، وأن ماكارينا ليست رقصة برازيلية لكنها شائعة فقط.
في 6 أبريل 2002، جاء في وسائل الإعلام البرازيلية بأن ريوتور، مجلس السياحة في ريو دي جانيرو، ينوي أن يتابع محطة فوكس قضائياً بسبب تضرر الصورة الإعلامية الدولية للمدينة · . ووضح ريوتور أن الحلقة وصفت المدينة بأنها تأوي أعلى معدلات الجريمة والخطف والحيوانات الضارة، مثل الفئران والقردة الكثيرة، والبؤس المذقع، ممثلاً في الأحياء الفقيرة. ورأى أن الحلقة تثبط الأجانب من زيارة المدينة. في حين خلال السنوات الثلاث التي سبقت بث الحلقة في الولايات المتحدة، صرف المجلس 18 مليون دولار في حملة لجذب وتشجيع السياح لزيارة ريو دي جانيرو. وعبر مجلس السياحة البرازيلي أنه مقتنع بأن حملته دمرها عرض الحلقة السلبي إتجاه المدينة وما يحمله من مغالطات، ورأى أن الحملة مضيعة للمال. ولذلك، قدم المجلس دعوى قضائية تدعمها الحكومة البرازيلية، وأشار الرئيس فيرناندو أنريك كاردوسو إلى أن الحلقة ”جلبت رؤية مشوهة للواقع البرازيلي“.
وقال مارتن كايست، مراسل الإذاعة الوطنية العامة في أمريكا الجنوبية، في 9 أبريل 2002 أنه منذ الإعلان عن دعوى قضائية ضد فوكس، أعلن ممثلو ريوتور بواسطة محاميهم في الولايات المتحدة أنه سيكون من الصعب متابعة الحلقة قضائياً بسبب التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأمريكية الذي يحمي المحاكاة الساخرة.
وفي خضم هذا الانتقاد البرازيلي على المستوى الإعلامي والمجتمع المدني قرر جيمس بروكس، المنتج المنفذ للسلسلة، تقديم اعتذاراته إلى مدينة ريو دي جانيرو، وما قد تسببه الحلقة التي هي في الأخير فنية ساخرة بالأساس، قائلاً « نستعطف المدينة الجميلة وسكان ريو دي جانيرو أن يقبلوا اعتذارنا. وإذا كان هذا لا يكفي، اقترح هومر سيمبسون تحدي رئيس البرازيل في برنامج ملاكمة المشاهير على فوكس » · · · · . وأعلن المتحدثون باسم فوكس للصحافة أنهم لم يتلقوا أبداً قدراً كبيراً من الانتقادات لحلقات أخرى ساخرة من الدول الأجنبية مثل هذه الحلقة كحلقة حلوين وزيارة عائلة سيمبسون للمغرب مثلا
قال للمنتج المنفذ آل جان في مقابلة أن « جميع الأماكن الأخرى أظهرت شعوراً وحسا فكاهيا جيدا. وقد جذبتنا البرازيل فجأة. » · في ديسمبر 2002 عندما بثت الحلقة أخيراً في البرازيل، ظهر في بداية الحلقة ملاحظة وإشارة تقول بأن فوكس غير مسؤولة عن رؤية المنتجين للحلقة.