التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجد رداوي |
| قسم: | هجرة الحيونات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار طلاس للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 493,869 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب الذي بين أيدينا موضوع "الهجرة العربية إلى البرازيل 1870-1986" ومن كلمة التمهيد، وحتى آخر فصول الكتاب يتلمس القارئ أوجه المعاناة المريرة، التي عاشها المهاجرون الأوائل إلى تلك البلاد النائية، بحثاً عن الكرامة والشعور بالهوية والحرية، إضافة إلى لقمة العيش. وعلى هذا النحو، يحتل كتاب "ماجد رداوي" هذا، وفي إطار التوثيق لا التأريخ فحسب لحركة الهجرة العربية إلى البرازيل، يحتل مكانة تستحق أن ينوه بها، وذلك نظراً للجهد المبذول فيه من أجل تحقيق وحدة الموضوع في ثنايا صفحاته، حتى لا تبقى أوراق الهجرات العربية من بلاد الشام إلى المغتربات البعيدة، مبعثرة.
وبالعودة لمضمون هذا الكتاب نجد أ،ه قد جاء محتوياً على عشرة فصول خطها المؤلف خلال فترة انتدابه كسفير لسوريا في البرازيل، في الفصل الأول تحدث عن تاريخ البرازيل في القرن التاسع عشر فتناول اكتشاف البرازيل، سكان البرازيل، الحرب التي قامت بها من أجل الاستقلال، وأخيراً قدم معلومات جغرافية من الجمهورية الاتحادية البرازيلية.
وفي الفصل الثاني توقف عند مسألة قيام الدولة العثمانية واحتلالها للوطن العربي، فتحدث عن احتلال العثمانيين للوطن العربي، ونظام الحكم الذي طبقه فيه، وأبرز النتائج التي نتجت عن هذا الاحتلال سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو حتى على صعيد المفكرين العرب. وخصص الفصل الثالث ليبين أسباب الهجرة ومراحلها. أما الفصل الرابع فعقده للحديث عن الجمعيات والنوادي العربية التي طهرت في الولايات البرازيلية.
وبعد ذلك تطرق في الفصل الخامس للمؤسسات العربية التي أنشأت في البرازيل، كغرفة التجارية العربية البرازيلية، والمعابد العربية، واتحاد المؤسسات العربية البرازيلية،. أما الصحافة العربية في الولايات البرازيلية فكان لها فصل خاص، أفرده المؤلف ليبين فيه الدور الذي لعبته الصحافة العربية في توعية المهاجر العربي.
وفي الفصل السابع تحدث عن تعليم اللغة العربية في الولايات البرازيلية، فتطرق لموضعي تاريخ اللغة العربية في البرازيل، ولنشاطات المهاجر العربي في تعليم اللغة العربية، وعقد الفصل الثامن للتحدث عن الثقافة والأدب العربي في البرازيل، وخصص الفصل التاسع لسيرة بعض المهاجرين العرب المتحررين من أصل عربي، ولرأي بعض المسؤولين البرازيليين بالمهاجرين العرب. أما الفصل العاشر والأخير فخصصه لتقييم الهجرة العربية إلى البرازيل ولذكر تواريخ هامة تستحق التسجيل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".