English  

كتب آثار وردود الفعل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار وردود الفعل (معلومة)


قتل سبعة جنود إسرائيليين في المعركة، بمن فيهم القائد الإقليمي وامرأة واحدة، ريفكا سالتسمان، وهي إحدى الناجين من الهولوكوست. وكان المصريون الذين قتلوا في العمليات حوالي 30-35، ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، توفي حوالي 40% منهم بنيران صديقة. تم تدمير جميع مباني نيريم كليا أو جزئيا. تم دفن الإسرائيليين السبعة في قبر مشترك خارج القرية بواسطة تعزيزات جاءت بعد المعركة.

أعلن راديو القاهرة أنه تم الاستيلاء على الكيبوتز، وعاد المصريون إلى قاعدتهم لتقديم عرض النصر. في الواقع، ظلت نيريم تحت السيطرة الإسرائيلية المستمرة حتى نهاية الحرب. استغرق الجيش المصري الوقت لإعادة التنظيم (بالإضافة إلى ذلك تضررت من هزيمة في كفار داروم) وهاجم كيبوتز ياد مردخاي بعد أربعة أيام.

بدأ الإسرائيليون ترميم الخنادق والتحصينات المتضررة في نيريم، متوقعين وقوع هجوم آخر قريبا، وفي صباح اليوم التالي بدا بالفعل وكأن المصريين سيهاجمون مرة أخرى، وخلقوا شاشة دخان أمام القرية. ومع ذلك، فإن الهجوم لم يأت. وبسبب القصف المتقطع، اضطر سكان نيريم في الأيام التالية للمعركة إلى مواصلة العيش تحت الأرض وواجهوا العديد من المصاعب ذات الصلة. إليشا كالي، عضو الكيبوتز، اخترعت أداة غريبة تعتمد على المرآة التي توفر الضوء إلى المخابئ عن طريق تحريك مرآتين تلقائيا بحيث تعكس دائما ضوء الشمس.

وقال حاييم بارليف في وقت لاحق إن معركة نيريم قررت نتيجة الحرب، لأنه إذا تمكن 45 جنديا إسرائيليا مسلحين بأسلحة خفيفة من الوقوف في مواجهة احتمالات كبيرة، فإن إسرائيل كلها تستطيع الصمود أمام الحرب. وعلى الجانب المصري، علق جمال عبد الناصر قائلا: “شعرت أن الموتى الذين تركوا في دانغور كان رمزاً لعدم إيمان الكتيبة بالقضية التي تقاتل من أجلها”.

يقع نصب تذكاري للساقطين في نيريم في موقع القرية. وهو يتضمن رمزين للمعركة: دار السلامة والعلامة التي كانت قد علقت في قاعة الطعام قبل أسبوعين في احتفالات عيد مايو، ونصها “لن تسود الدبابة، بل الرجل”.

المصدر: wikipedia.org