اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استند التقويم الهجري في أساسه على التقويم القمري الذي كان معمولاً به قبل ذلك، والذي يتكون من اثني عشر شهراً هم: محرم، وصفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة. ومن هذه الأشهر الاثني عشر هناك أربعة حرم هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
أمر الله تعالى باتباع التقويم القمري في الآية الكريمة: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). هذا وتجدر الإشارة إلى أن الاختلاف بين التقويمين الهجري والميلادي هو ثلاثة أعوام لكل مئة عام.
يعتبر التقويم الهجري التقويم المستعمل في تحديد المناسبات الدينية في الإسلام، كشهر رمضان المبارك، ويوم عرفة، والمولد النبوي الشريف، ويوم عاشوراء، وأول العام الهجري، وذكرى الإسراء والمعراج، وغير ذلك من المناسبات الدينية الهامة، لهذا فإن التقويم الهجري لا يمكن الاستغناء عنه ولا بأي حال من الأحوال كونه ارتبط بالعبادات والفرائض.