اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمر المسلمون باتباع التقويم المعتمِد على الأحداث مثل عام الفيل الذي ولد به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم، لكن بعد مرور سبعة عشر عاماً عن هجرة النبي صلى الله عليه وسلّم أرسل أبو موسى الأشعري كتاباً لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب منه البحث عن طريقةٍ جديدةٍ لاحتساب التقويم فتم الاتفاق على اعتبار السنة التي هاجر فيها النبي صلى الله عليه وسلم هي بداية التقويم واختيار الأول من محرّم هو بدايتها للاستمرار في النظام المعمول به قبل الإسلام وهناك من يقول إنّ العزم على الهجرة كان في شهر محرّم.