English  

كتب تأسيس التقويم الهجري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأسيس التقويم الهجري (معلومة)


كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو من أسّس التقوم الهجري لأنّ أبا موسى الأشعري -رضي الله عنه- التبست عليه كتب الفاروق -رضي الله عنه- فلم يستطع تنفيذ بعضها في الوقت المحدد لخلّوها من وجود تاريخ فيها، فكتب له يطلب منه وضع تاريخ ليسهل عليه تنفيذها وتأجيلها كلّ حسب الحاجة والوقت المحدد له، وهو ما وجد فيه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الصواب، وفي رواية أخرى أيضاً أنّه عُرض عليه -رضي الله عنه- صكٌّ يدين به رجل لرجل ديناً يحلّ في شهر شعبان، إلّا أنّه لم يعلم -رضي الله عنه- في شعبان من أيّ سنة كان هذا الصك.


لا يوجد لبس بين الروايتين فمن المرجح أنّ كلتيهما صحيحتان، وهو ما دعاه -رضي الله عنه- في النهاية إلى جمع أصحابه لوضع تقويم جديد، فانقسم الصحابة إلى ثلاثة فرق أحدهم يقترح جعل مولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بداية التقوم الهجري، والآخر يقترح بعثته، والأخير يقترح هجرته -صلى الله عليه وسلم- وهو الفريق الذي كان عليه عمر، وعثمان، وعلي -رضي الله عنهم-، فوقت الهجرة معروف لدى الجميع لا يختلف فيه أحد مطلقاً، فقال عمر -رضي الله عنه-: (الهجرة فرقت بين الحق والباطل، فأرّخوا بها وبالمحرم، ولأنّه منصرف الناس من حجمهم)، وكان السبب وراء جعل محرم أوّل السنة وليس الثاني عشر من ربيع الثاني هو التاريخ الذي وصل فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة، في محرم أو شهور السنّة عند العرب منذ القِدم، وتغييره سيسبب ارتباكاً لدى الناس، كما تمّ إصدار قرار العمل بالتقويم الهجري في الأربعاء 20 جمادى الآخرة عام 17 للهجرة.

المصدر: mawdoo3.com