اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد علاج الإرهاق والتعب على علاج المُسبِّب، بغضِّ النظر عمَّا إذا كان التعب جسديّاً، أو نفسيّاً، أو مزيجاً من الاثنين، وأحياناً يكون هناك وقت فاصل بين علاج المرض وتخفيف شِدَّة أعراض التعب، حيث إنَّ بعض الحالات قد تتحسَّن من الإرهاق فوراً بمُجرَّد علاج الحالة الأساسيّة، فعلى سبيل المثال يشعر الأفراد المُصابون بفقر الدم بحالة أفضل عندما يزداد عدد خلايا الدم الحمراء لديهم، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يتعالجون من داء كثرة الوحيدات المعدية إلى أسابيع لإعادة مستويات الطاقة لديهم إلى وضعها الطبيعي، وفي الحقيقة يُساعد التشخيص المُبكِّر للإرهاق على حلِّ المشاكل بشكل أفضل، ولكن يصعب على الشخص نفسه تحديد إصابته بالتعب، وملاحظة الإرهاق على نفسه؛ لأنَّ الإنسان بطبيعته يحاول إكمال الأنشطة المطلوبة منه، حتى لو أعاد الفعل أكثر من مرَّة وبشكل بطيء، ولهذا يكون غالباً تشخيص الإرهاق ناتجاً من ملاحظة الأشخاص المُحيطين بالمريض نقص حيويَّته، وطاقته، وإنتاجيَّته.