اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد فرحات أبو حامد الدراجي سنة 1906 م، بقرية ليشانة قرب مدينة بسكرة وهي قرية أنجبت العلماء العديد من العلماء والرواد ، أمثال أسعد الرحماني والشيخ بولقرون ،الشيخ الأستاذ عبد الرحمان الأخذري وزعماء ثورة الزعاطشة ، منهم الشيخ بو زيان و الدرقاوي والشيخ الشاعر الداعية أحمد سحنون. وليسر حال عائلته تمكن من السفر لتونس سنة 1924 م، لمواصلة الدراسة بجامع الزيتونة فتخرج منه سنة 1931 م بشهادة التطويع ، وعاد بعدها إلى الجزائر ليسير في ركب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ليعين معلما في مدرسة مدينة سيق خلفا للشيخ العربي التبسي. وفضلا عن مهمة التدريس ، فقد صال وجال في إلقاء المحاضرات، والكتابة الأدبية التنويرية في النصف الأول من القرن العشرين، في العديد من المنابر الإعلامية الأصلاحية (السنة، الشريعة، الصراط، الشهاب، البصائر).
فضلا عن مهمة التدريس ، فقد انتخب نائبا للكاتب العام لجمعية العلماء سنة 1937 م، وظل عضوا فاعلا في مجلسها الإداري، إلى أن أوقف نشاط الجمعية في صائفة سنة 1939 م، بسبب قيام الحرب العالمية الثانية. ثم تعرض للسجن بتهمة المساس بأمن الدولة الفرنسية، وبعد أشهر أطلق سراحه مع نفيه من مدينة الجزائر إلى دائرة بسكرة للإقامة الجبرية. وعندما أطلق سراحه في مطلع سنة 1943 م، عاد إلى مدينة الجزائر حيث كلف بصفة مؤقتة بمنصب الكاتب العام. وبعد استئناف صدور جريدة البصائر سنة 1947 م، عيّن عضوا في هيئة التحرير.
افتتح العدد 89 من جريدة البصائر كتقديم لمقال الشيخ فرحات بن الدراجي بعنوان: "كلمة عتاب إلى إخواننا الشرقيين" بما يلي:
توفي يوم 13 ماي سنة 1951 م بعد أن ألمّ به مرض عضال.