الجنس: النّساء أكثر عرضة من الرجال لمرض هشاشة العظام (Osteoporosis) وذلك لأنّ النّسيج العظميّ لديهنّ أقلّ.
الحجم: إنّ النّحيل وضعيف البنية الجسديّة أي من يكون مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) لديه أقل أو يساوي تسعة عشر أكثر عرضة من غيره للوقوع في مشاكل ترقّق العظام.
العمر: نَظراً لتَراجُع مستويات الكالسيوم في العظام مع الوقت وتراجع كفاءة الجسم في تصنيع فيتامين د، نُلاحظ ازدياد احتماليّة فُقدان العظام لقوّتها وترقّقها.
الهرمونات: قلّة هرمون الإستروجين (Estrogen) عند النّساء بعد انقِطاع الطّمث يُؤثّر سلباً في قوّة العظام، ويزيد من فرصة حدوث هشاشة العظام. وقلّة هرمون التستوستيرون (Testosterone) عند الرجال قد يقلّل من قوّة العظام لديهم، بالإضافة إلى ذلك تُعتبر الزّيادة المفرطة في هرمون الغدّة الدّرقيّة من العومل المؤثرة سلباً في قوّة العظام.
بعض الأدوية: تَناوُل أدوية الكورتيكوستيرويد لمدّة طويلة قد يُؤثر سلباً في قوّة العظام، كذلك الأمر في بعض أنواع مضادّات الاكتئاب من عائلة مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة (بالإنجليزية: selective serotonin reuptake inhibitors)، بالإضافة إلى بعض أدوية مضادّات الصرع مثل الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل