للذاكرة العرضية بعض الخصائص التي تميزها عن غيرها من أنواع الذاكرة وهي:
- تحوي شكلًا ملخصًا للتجربة من حيث الإدراك والحس والعاطفة.
- تمر بفترات من النشاط والخمول من وقت لآخر.
- يتم تذكرها بالترتيب الزمني لحدوثها.
- قابلة للنسيان بسرعة.
- بوساتطها يمكن حفظ بيانات وأحداث السيرة الذاتية بكل شخص، فوظيفتها الأساسية هي إمداد الشخص بذكريات عن ماضيه، وهو ما تعجز عنه الذاكرة الدلالية.
- تتخذ عملية التذكر باستخدام الذاكرة العرضية شكلًا مجازيًا للسفر عبر الزمن، حيث يعود الشخص بذاكرته للماضي لتذكر بعض الأحداث، وغالبًا ما يتم استرجاعها على هيئة صور مرئية.
- تعتمد الذاكرة العرضية على وعي الشخص بذاته وبالعالم المحيط، وبدون هذا الوعي لا يمكن أن تتكوّن الذاكرة العرضية ولا يمكن استرجاع الأحداث.
- استخدام الذاكرة العرضية هو شيء مألوف لدى كل الناس، ويستطيع الشخص الطبيعي فهم مروره بحالة من الذاكرة العرضية وتمييزها عن أحلام اليقظة أو عن التخيل.
- تتطور الذاكرة العرضية بشكل أبطأ بكثير مقارنة بالذاكرة الدلالية، فالأطفال قد يكتسبون الكثير من المهارات باستخدام الذاكرة الدلالية قبل بدء تكوين ذاكرة عرضية خاصة بالأحداث التي مروا بها.
- الذاكرة العرضية هي الأكثر قابلية للتعرض للإصابة والأمراض والتلف بتقدم العمر مقارنة بالذاكرة الدلالية، وفي حالات مرض ألزهايمر فإن اختلال الذاكرة العرضية هو أول الأعراض ظهورًا.
- لا توجد ذاكرة عرضية في أية كائنات أخرى غير الإنسان، ومع ذلك تشير بعض الأبحاث إلى وجود ما ذاكرة تشبه الذاكرة العرضية لدى بعض الحيوانات.
المصدر: wikipedia.org