اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الذاكرة الاستعادية هي ذاكرة الأحداث الماضية. يبحث مجال مهم في هذا المجال حول ظاهرة السفر العقلي عبر الزمن.
يُعرّف السفر العقلي عبر الزمن على أنه القدرة على إخراج الذات عقليًا إلى الوراء زمنيًا من أجل تذكر تجارب شخصية سابقة، أو إلى الأمام زمنيًا لعيش الأحداث الممكنة في المستقبل قبل أوانها. استحدث هذه الفكرة الاختصاصي النفسي الكندي إنديل تولفينغ. لا يشير ببساطة إلى المعرفة بحادثة حصلت، بل يتطلب تيقظًا واعيًا يحتاجه الفرد لتذكر الأحداث. وتبعًا لهذا، لا شك أن السفر العقلي عبر الزمن يتطلب وظائف تنفيذية مركزية، وغالبًا قدرةً واعيةً. وعلى أي حال، وجدت الأبحاث الجديدة عدة حالاتٍ يحدث فيها السفر العقلي عبر الزمن لا إراديًا دون إدراك. وتظهر الأبحاث حدوث هذا في أحداث السيرة الذاتية بالتحديد، وبناءً عليه تكون هذه الحالات أكثر تحديدًا وتوجهًا بالتفاصيل. ومن الأمثلة على السفر العقلي عبر الزمن ظاهرة الرائحة: كيفية قدرة رائحة معينة على إرجاع الشخص إلى حادثةٍ معينةٍ في حياته. يوجد أيضًا دليل على اختلاف السفر العقلي عبر الزمن سواء الإرادي أو اللاإرادي حسب مستويات تنشيط مناطق من الدماغ؛ ما يقترح وجود آليات مختلفة للاستعادة. ابتعدت الأبحاث الحالية عن قسم الاستعادة واتجهت نحو الجانب الاستباقي للسفر العقلي عبر الزمن. وتوجد أيضًا أبحاثٌ موسعةٌ فيما إذا كان السفر العقلي عبر الزمن خاصًا بالبشر، إذ اتضح دليل بإمكانية حدوثه عند الحيوانات.
الذاكرة العرضية الاستعادية هي ذاكرة الدقائق في الماضي. تُستخدم عادةً في الدراسات على مرضى ألزهايمر وفي اختبار خرفهم. قارنت دراسة لليفنر وغيره تأثير المرض على كلٍّ من الذاكرتين الاستعادية والاستباقية. في هذه الحالة، كانت الذاكرة العرضية المختبرة تقيس القدرة على تذكر تعليمات الاختبار. تُختبر الذاكرة الاستعادية للمشاركين عن طريق قائمة من أسماء مقسمة إلى أربعة أصناف. تُقسم نتائج الذاكرة الاستعادية إلى ثلاثة أجزاء: عدد الأصناف وعدد العناصر المتذكَرة ونسبة النسيان، من أجل النظر في العمليات الثلاثة المنفصلة في تكوين الذاكرة (الترميز والاستعادة والتخزين). تمكن الباحثون من العثور على نمط الإعاقات الوظيفية في الدماغ بالاستفادة من نتائجهم ومعرفتهم عن الذاكرة العرضية.
ذاكرة السيرة الذاتية الاستعادية هي استذكار أحداث محددة من الماضي. استُخدم هذا الاختبار عند البحث عن تأثير الشعور والسياق على الذاكرة. أجرى أبينافولي وهينكل في عام 2009 دراسةً تبحث في ما وراء الذاكرة والسياق وأحداث الطفولة. أرادوا مشاهدة ما إذا كانت ذاكرة المشاركين تتذكر أحداث الطفولة بشكلٍ دقيقٍ. أظهرت النتائج أنه عندما أُعيد إنتاج السياق تحسن ما وراء الذاكرة، فترك انطباعًا قويًا عن الحدث الحقيقي. وإلى جانب هذه المواضيع، استُخدمت أيضًا في دراسة السفر العقلي عبر الزمن والعوامل المرتبطة بالعمر.