اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنشيط عملية تصنيع الجلوكوز بصفة خاصة في الكبد: ينتج عن هذا الممر تصنيع الجلكوز من وحدات غير سداسية مثل الأحماض الأمينية والجلسرين الناتجين من تكسير الأحماض الثلاثية، وله أهمية خاصة في الحيوانات آكلة اللحوم وبعض الحيوانات العاشبة (آكلة العشب). يُعتبر تحفيز عملية التعبير الجيني للإنزيمات المشاركة في عملية تصنيع الجلوكوز هي الوظيفة الأيضية الأشيع للقشرانيات السكرية.
تُؤثر المستويات المرتفعة للقشرانيات السكرية في الدم الناتجة من استعمال العقاقير أو زيادة إفراز قشرة الغدة الكظرية على العديد من العمليات والأنظمة الهامة داخل الجسم. تشمل بعض الأمثلة على هذه التأثيرات، تثبيط عملية بناء العظام، وتثبيط عملية امتصاص الكالسيوم (تؤدي كل من العمليتين إلى هشاشة العظام)، وزيادة الفترة اللازمة لالتئام الجروح، وضعف العضلات وزيادة مخاطر الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية. تُشير هذه الملاحظات إلى العديد من الأدوار الفزيولوجية للقشرانيات السكرية.
النمو والتطوّر: للقشرانيات السكرية تأثيرات متعددة على عملية نمو الجنين وتطوره، ومن أهم الأمثلة على ذلك، دورها في نضج الرئة وتشكُّلها، وإنتاج مسببات التوتر السطحي الضرورية لوظيفة الرئة خارج الرحم، إذ تموت الفئران المُصابة باضطرابات متجانسة في الجينات المسؤولة عن القشرانيات السكرية بعد ولادتها بسبب عدم نضج الرئة. بالإضافة إلى ذلك، القشرانيات السكرية ضرورية للتطور (أو للنمو) الطبيعي للدماغ من خلال عملية النضج الطرفي وإعادة هيكلة المحاور والتشعبات العصبية. تُنشط القشرانيات السكرية إنزيم الصوديوم بوتاسيوم إيه تي باز ونواقل المواد الغذائية والإنزيمات الهاضمة، وتحفز التطور الوظيفي للنظام المعوي. تدعم أيضًا وتساعد على تطور النظام الكلوي الكُبيبي عبر زيادة ترشيح الكُبيبات.