English  

كتب effect of table salt on blood pressure

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثير ملح الطعام على ضغط الدم (معلومة)


جسم الإنسان مهيأ ليُحدث توازن بين كمية الملح التي تدخل الجسم وكمية الملح التي يحتاجها وذلك عن طريق وسائل معينة منها نظام الرنين والأنجيوتنسين. فالملح يلعب دورًا حيويًا داخل جسم الإنسان؛ ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وذلك لأنه له دور كبير في المحافظة على كمية السوائل الموجودة بالجسم وذلك عن طريق عدة طرق منها التوازن الأسموزي للدم وكمية السوائل داخل الخلية وخارجها وجهد الغشاء الخلوي وقت الراحة.

يُمكن تفسير التأثير المعروف للصوديوم على ضغط الدم عن طريق مقارنة الدم بمحلول ملحي تتغير نسبة الأملاح الموجودة به طبقًا لكمية الملح الموجودة بالأكل. فحوائط الشريان مماثلة لغشاء له نفاذية اختيارية تُمكنه من التحكم في نفاذية الأملاح (ومن ضمنها الصوديوم والكلوريد) من خلاله اعتمادًا على الخاصية الأسموزية.

المياه والأملاح الموجودة داخل الجسم لهم العديد من الوظائف الحيوية منها المحافظة على ضغط الدم، وتنظيم درجة حرارة الجسم. فعندما يدخل الملح جسم الإنسان يذوب في الدم على هيئة أيونين منفصلين؛ أيون الصوديوم الموجب وأيون الكلوريد السالب. وفي تلك الحالة يقل جهد الماء في الدم نتيجة لزيادة الأملاح فيزيد الضغط الأسموزي للدم. وبينما تتفاعل الكلية مع تلك الزيادة في الأملاح لتُخرج الصوديوم والكلوريد الزائد عن حاجة الجسم، فالاحتفاظ بالماء يسبب ارتفاع ضغط الدم.

دراسة الأنظمة الغذائية وتنظيم الصوديوم لوقف ارتفاع ضغط الدم

دراسة "الأنظمة الغذائية وتنظيم الصوديوم لوقف ارتفاع ضغط الدم" هي تكملة لدراسة حمية داش "الأنظمة الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم" الأصلية. وكلتا الدراستين صُممتا وأُجريتا بواسطة المعهد القومي للقلب والرئة والدم بالولايات المتحدة الأمريكية وكل دراسة منهما تمت باستخدام عينات كبيرة وعشوائية. وبينما كانت وظيفة الدراسة الأصلية هي قياس تأثير المواد الغذائية المختلفة على ضغط الدم فالدراسة الحديثة تختلف في كونها تقيس فقط تأثير كمية الصوديوم المُتناولة على ضغط الدم.

المشاركين في تلك الدراسة كانوا معرضين لارتفاع ضغط الدم أو في المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم وتناولوا حمية داش أو نظام غذائي يعادل النظام الغذائي الأمريكي العادي. في مرحلة التدخل، المشاركين تناولوا الأنظمة الغذائية المخصصة لهم والتي تحتوي على ثلاث مراحل مميزة من الصوديوم بشكل عشوائي. في تلك الدراسة تم مراقبة ضغط دم المشاركين في مرحلة التحكم ومراحل التدخل الثلاثة.

الدراسة استنتجت أن الغذاء المحتوي على اقل نسبة أملاح وحده له تأثير جوهري على ضغط الدم؛ وأن أقصى انخفاض في ضغط الدم ظهر عند تناول المشاركون حمية داش والتي تحتوي على أقل كمية من الأملاح (1500 ملليجرام/ يوم). ومع ذلك تلك الدراسة لها أهمية كبيرة وذلك لأنها بينت أن المشاركين في كلتا الدراستين حدث لهم انخفاض في ضغط الدم تزامنًا مع انخفاض الصوديوم فقط.

وتمت الموافقة مع تلك الدراسات بشأن ما يتعلق بحساسية الأملاح وذلك عندما حدث انخفاض كبير في ضغط الدم مع انخفاض الأملاح لمشاركين من أصول أفريقية؛ انظر حساسية الأملاح بالأسفل.

المصدر: wikipedia.org