اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سعت العديد من الجهات المختصّة إلى النهوض بالتّعليم، وتطويره، ومنحه المكانة التي يستحقّها باعتباره جزءاً مهماً وأساسيّاً من نهضة الشّعوب، حيث حسّنت الوصول إلى التعليم من مُختلف المُستويات، وزادت عدد المعلّمين المدرَّبين والمتمكّنين، وطوّرت المرافق التعليمية، وساعدت على الوصول إلى بيانات معتمدة عن التَعليم، بالإضافة إلى أنّها اهتمّت بجودة خدمات التعليم المقدمة إلى مرحلة الطفولة المبكرة، وأتاحت وسائل التكنولوجيا التفاعلية، مثل أجهزة الحاسوب، وبلغة الأرقام، وصل متوسط مخصصات القطاع العام لقطاع التعليم ما نسبته 3.8% من الناتِج المَحلي الإِجمالي، وجرى اعتماد خطة قطاع التعليم خلال فترة ما بين 2014-2018م، والتي تهدفُ إلى رفع نتائج التعلّم على مختلف مستويات التعليم والفئات الفَرعيّة، والحدّ من الفروقات الواضحة في النتائج ما بين الفئات الفرعيّة، ونتج عن هذه الخُطّة ما يلي: